السبت ١٨ نيسان (أبريل)
إذا أخطَأَ أحَد، فلَدَينا مُساعِد. — ١ يو ٢:١.
أهَمُّ قَرارٍ يُمكِنُ أن يَأخُذَهُ أيُّ شَخصٍ هو أن يَنذُرَ نَفْسَهُ لِيَهْوَه ويَصيرَ جُزْءًا مِن عائِلَتِه. ويَهْوَه يَرغَبُ أن يَصِلَ الجَميعُ إلى هذا القَرار. لِماذا؟ لِأنَّهُ يُريدُ أن يَكونوا أصدِقاءَهُ ويَعيشوا إلى الأبَد. (تث ٣٠:١٩، ٢٠؛ غل ٦:٧، ٨) مع ذلِك، لا يُجبِرُ يَهْوَه أحَدًا أن يَخدُمَه. فهو يُعْطي فُرصَةً لِكُلِّ شَخصٍ أن يُقَرِّرَ ماذا سيَفعَل. ولكنْ ماذا لَو كَسَرَ مَسِيحِيٌّ مُعتَمِدٌ إحْدى وَصايا اللّٰهِ وارتَكَبَ بِالتَّالي خَطِيَّةً خَطيرَة؟ إذا لم يَتُب، يَجِبُ إبعادُهُ عنِ الجَماعَة. (١ كو ٥:١٣) ولكنْ حتَّى في هذِهِ الحالَة، يَنتَظِرُ يَهْوَه بِشَوقٍ أن يَرجِعَ الخاطِئُ إلَيه. أساسًا، هذا سَبَبٌ مُهِمٌّ دَفَعَ يَهْوَه أن يُهَيِّئَ الفِديَة. فهو يُريدُ أن يَفتَحَ المَجالَ لِيُسامِحَ الخُطاةَ التَّائِبين. فإلهُنا المُحِبُّ يَدْعو الخُطاةَ بِحَرارَةٍ أن يَتوبوا. — زك ١:٣؛ رو ٢:٤؛ يع ٤:٨. ب٢٤/٨ ص ١٤ ف ١-٢.
الأحد ١٩ نيسان (أبريل)
يَفرَحُ قَلبي إذا كانَ قَلبُكَ حَكيمًا. — أم ٢٣:١٥.
حينَ كَتَبَ الرَّسولُ يُوحَنَّا رِسالَتَهُ الثَّالِثَة، كانَ البَعضُ يَنشُرونَ تَعاليمَ خاطِئَة ويُسَبِّبونَ الانقِسامات. لكنَّ آخَرينَ استَمَرُّوا «يَسيرونَ في الحَقّ». فهُم أطاعوا يَهْوَه وكانوا ‹يَسيرونَ بِحَسَبِ وَصاياه›. (٢ يو ٤، ٦) وهؤُلاءِ المَسِيحِيُّونَ الأُمَناءُ فَرَّحوا قَلبَ يُوحَنَّا، والأهَمُّ قَلبَ يَهْوَه. (أم ٢٧:١١) فما الدَّرسُ لنا؟ الأمانَةُ تُؤَدِّي إلى الفَرَح. (١ يو ٥:٣) مَثَلًا، نَحنُ نَشعُرُ بِالسَّعادَةِ لِأنَّنا نَعرِفُ أنَّنا نُفَرِّحُ قَلبَ يَهْوَه. فهو يَفرَحُ حينَ يَرانا نَرفُضُ إغراءاتِ هذا العالَمِ ونَقبَلُ الحَقّ. والمَلائِكَةُ في السَّماءِ يَفرَحونَ كَثيرًا. (لو ١٥:١٠) ونَحنُ أيضًا نَشعُرُ بِالسَّعادَةِ حينَ نَرى أمانَةَ إخوَتِنا وأخَواتِنا. (٢ تس ١:٤) وعِندَما تَنتَهي أيَّامُ هذا العالَم، سنَشعُرُ بِالإنجازِ لِأنَّنا بَرهَنَّا عن وَلائِنا لِيَهْوَه حتَّى في عالَمٍ يُسَيطِرُ علَيهِ الشَّيْطَان. ب٢٤/١١ ص ١٢ ف ١٧-١٨.
الإثنين ٢٠ نيسان (أبريل)
لا يَعكُفْ أحَدٌ على طَلَبِ مَنفَعَةِ نَفْسِه، بل مَنفَعَةِ غَيرِه. — ١ كو ١٠:٢٤.
لِكَم مِنَ الوَقتِ يَلزَمُ أن تُراقِبَ الشَّخصَ قَبلَ أن تُعَبِّرَ لهُ عن إعجابِك؟ إذا تَقَرَّبتَ مِنهُ فَوْرًا، فقد تُعْطي الانطِباعَ أنَّكَ شَخصٌ مُتَسَرِّع. (أم ٢٩:٢٠) وإذا أخَذتَ وَقتًا أطوَلَ مِنَ اللَّازِم، فقد تُعْطي الانطِباعَ أنَّكَ مُتَرَدِّد، وخاصَّةً إذا لاحَظَ الشَّخصُ الآخَرُ أنَّكَ مُعجَبٌ به. (جا ١١:٤) تَذَكَّرْ أنَّكَ قَبلَ أن تُخبِرَهُ عن مَشاعِرِك، لا حاجَةَ أن تَكونَ مُقتَنِعًا أنَّكَ ستَتَزَوَّجُه. ولكنْ يَجِبُ أن تَكونَ مُقتَنِعًا أنَّكَ جاهِزٌ لِلزَّواجِ وأنَّ الشَّخصَ الآخَرَ قد يَكونُ رَفيقًا مُناسِبًا لك. ولكنْ ماذا إذا شَعَرتَ أنَّ هُناك شَخصًا مُعجَبٌ بك؟ إذا لم تُبادِلْهُ الشُّعور، فحاوِلْ أن تَجعَلَ ذلِك واضِحًا بِتَصَرُّفاتِك. فلَيسَ مِنَ اللُّطفِ أن تَدَعَ الشَّخصَ الآخَرَ يُفَكِّرُ أنَّكَ قد تَدخُلُ معهُ في عَلاقَةٍ إذا لم تَكُنْ تَنْوي ذلِك. — أف ٤:٢٥. ب٢٤/٥ ص ٢٣ ف ٩-١٠.