مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • س‌ش‌ا الدرس ١ ص ١٦-‏١٩
  • سار مع اللّٰه

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • سار مع اللّٰه
  • سيروا بشجاعة مع اللّٰه
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تعمَّق في الموضوع
  • تعلَّمْ منه
  • فكِّر في الصورة الكاملة
  • إعرف أكثر
  • ‏«ارضى اللّٰه»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏طبعة العموم)‏ —‏ ٢٠١٧
  • اخنوخ سار مع اللّٰه في عالم كافر
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
  • اخنوخ —‏ جَسور رغم كل الصعوبات
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
  • لنسر مع اللّٰه في هذه الأزمنة المليئة بالاضطرابات
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٥
المزيد
سيروا بشجاعة مع اللّٰه
س‌ش‌ا الدرس ١ ص ١٦-‏١٩

١ أخنوخ

سار مع اللّٰه

النسخة المطبوعة
النسخة المطبوعة

عرف أخنوخ جيدًا ما معنى أن يكون الشخص وحيدًا.‏ فهو لم يُشبه الناس حوله بشيء.‏ كان هو الشخص الوحيد في تلك الفترة الذي قال عنه الكتاب المقدس إنه «ظلَّ .‏ .‏ .‏ يسير مع اللّٰه».‏ ولكن كيف يمكن لإنسان على الأرض أن يسير مع اللّٰه؟‏ وماذا يُعلِّمنا أخنوخ عن الشجاعة؟‏

سار أخنوخ مع اللّٰه بطريقتين على الأقل.‏ فهو رفض أن يفعل أمورًا معيَّنة،‏ لكنَّه صمَّم بالمقابل أن يفعل أمورًا أخرى.‏ فقد رفض أن ينضمَّ إلى العالم الشرير حوله ويصبح مثلهم.‏ وفي أي عالم عاش أخنوخ؟‏ كان «أخنوخ الرجل السابع في سلالة آدم».‏ وآنذاك كان آدم لا يزال حيًّا،‏ لكنَّه كبير جدًّا في العمر.‏ (‏أُنظر الخط الزمني «‏من أيام الآباء الأجلَّاء إلى زمن القضاة‏».‏)‏ وروح التمرُّد التي أظهرها في بداية التاريخ هو وزوجته كانت قد انتشرت بقوة بين الناس.‏ فهي انتقلت في البداية إلى ابنهما قايين الذي قتل أخاه هابيل،‏ أول إنسان أظهَر الإيمان بيهوه.‏ وبعض الأشخاص من نسل قايين كانوا شرسين مثله،‏ إن لم نقل أكثر بعد.‏ (‏تك ٤:‏٢٣،‏ ٢٤‏)‏ لكنَّ أخنوخ رفض بشجاعة أن يتأثَّر بالعنف المنتشر حوله،‏ وبقي شخصًا مسالمًا.‏ لذلك كان يهوه راضيًا عنه.‏

قبل عدة أجيال من ولادة أخنوخ،‏ «بدأ الناس يَدعون باسم يهوه».‏ (‏تك ٤:‏٢٦‏)‏ كيف؟‏ على ما يبدو،‏ استعملوا الاسم الإلهي في عبادتهم المزيفة وجدَّفوا عليه.‏ أما أخنوخ فرفض أن يفعل مثلهم.‏ فهو أحب اسم يهوه القدوس وقدَّره كثيرًا.‏ وهذا ما جعله مختلفًا تمامًا عن الناس حوله.‏

كَرِه أشخاص كثيرون أخنوخ بسبب رسالته وأرادوا أن يؤذوه،‏ لكنَّ يهوه تدخَّل ليحميه

والآن،‏ احتاج أخنوخ إلى المزيد من الشجاعة ليعمل ما طلبه منه يهوه.‏ فهو أعطاه تعيينًا مميَّزًا أن يكون نبيًّا.‏ فكان عليه أن ينقل رسالة إلى أشخاص لا يُشبهونه لا من قريب ولا من بعيد.‏ وما مضمون هذه الرسالة؟‏ «أُنظروا!‏ لقد أتى يهوه مع عشرات الآلاف من قدوسيه،‏ كي يُنفِّذ حُكمه في الجميع،‏ ويَدين كل الذين لا يخافونه على كل الأعمال الشريرة التي ارتكبوها بطريقة شريرة،‏ وعلى كل الأمور الفظيعة التي قالها عليه هؤلاء الخطاة الذين لا يخافونه».‏

أخنوخ يُعلن حكم اللّٰه على الناس في شارع مزدحم.‏ بعض الناس هناك ينظرون إليه بغضب وانزعاج،‏ والبعض الآخر يحملون أسلحة

لاحِظ أن أخنوخ قال هذه النبوة بصيغة الماضي،‏ وكأن اللّٰه سبق ونفَّذ حُكمه في ذلك العالم الخاطئ.‏ فلم يكن هناك شك واحد في المئة أن نبوة أخنوخ ستتمُّ بالتأكيد.‏ وبما أن الأشخاص الذين سمعوا هذه الرسالة كانوا ‹أشرارًا .‏ .‏ .‏ لا يخافون اللّٰه›،‏ فلا شك أن هذه الكلمات استفزَّتهم وأغضبتهم.‏ مع ذلك،‏ أخبرهم أخنوخ بكل شجاعة ما أراد يهوه أن يوصله إليهم.‏

وماذا فعل هؤلاء الأشرار بالمقابل؟‏ لا يُخبرنا الكتاب المقدس بالتحديد،‏ لكننا نستنتج أن حياة أخنوخ كانت في خطر كبير.‏ كيف نعرف ذلك؟‏ يُخبرنا الكتاب المقدس أن أخنوخ «لم يعد موجودًا لأن اللّٰه أخذه».‏ فكما يبدو،‏ ازداد كره الناس الأشرار لأخنوخ وصاروا يضطهدونه.‏ فقرَّر اللّٰه أن ينقل صديقه العزيز من الحياة إلى الموت.‏ فأفضَل لأخنوخ أن يموت بسلام،‏ على أن يعيش بين أشخاص يكرهونه ويخطِّطون ليُؤذوه ويقتلوه.‏ وهكذا حفظه إلهه المحب في ذاكرته حيث لا يمكن لأحد أن يصل إليه ويؤذيه.‏

ولكن قبل ذلك،‏ حصل مع أخنوخ أمر مميَّز.‏ «فقد شُهد له قبل نقله بأنه قد أرضى اللّٰه».‏ فربما جعل يهوه نبيَّه يرى رؤيا عن المستقبل الذي ينتظره:‏ حياة رائعة في جنة على الأرض سيعيش فيها بسلام.‏ وقبل أن يُغمض أخنوخ عينيه لآخر مرة،‏ كان متأكدًا من أمر واحد:‏ إلهه راضٍ عنه ويحبه كثيرًا لأنه أظهر إيمانًا قويًّا وشجاعة لا تتزعزع!‏

إقرإ الحادثة من الكتاب المقدس:‏

  • تكوين ٥:‏٢١-‏٢٤

  • عبرانيين ١١:‏٥

  • يهوذا ١٤،‏ ١٥

سؤال للمناقشة:‏

كيف أظهَر أخنوخ الشجاعة؟‏

تعمَّق في الموضوع

  1. ١-‏ كيف ربما «بدأ الناس يَدعون باسم يهوه»؟‏ (‏تك ٤:‏٢٦‏؛‏ ب٠١ ١٥/‏٩ ص ٢٩ ف ٣‏)‏

  2. ٢-‏ أي تعيين أعطاه يهوه لأخنوخ لم يُعطِهِ لإنسان قبله؟‏ كيف استطاع أن يُتممه؟‏ (‏ب٠١ ١٥/‏٩ ص ٣١ ف ٥‏)‏

  3. ٣-‏ حتى قبل أن يبدأ أخنوخ بتعيينه كنبي،‏ لماذا عرف على الأرجح أنه سيحتاج إلى شجاعة كبيرة؟‏ (‏ب٠٦ ١/‏١٠ ص ١٩ ف ١٣-‏١٤‏)‏ أ

    مجموعة صور:‏ أخنوخ يتأمل في ما حصل مع أجداده:‏ ١-‏ جنة عدن يحرسها اثنان من الكروبيم وبينهما سيف مشتعل.‏ ٢-‏ آدم وحواء وهما كبيران في العمر.‏ ٣-‏ قايين يقف فوق جثة أخيه هابيل المقتول

    الصورة أ

  4. ٤-‏ كيف تُبرهِن أن أخنوخ لم يُؤخَذ إلى السماء مثلما يعتقد البعض؟‏ (‏يو ٣:‏١٣؛‏ عب ١١:‏٥،‏ ١٣‏)‏

تعلَّمْ منه

  • متى نحتاج خصوصًا إلى الشجاعة في خدمتنا؟‏ حسب مثال أخنوخ،‏ ماذا يُمكن أن يُساعدنا؟‏ ب

    أخ يعمل في محل لتصليح السيارات ويقترب من زميل له تعابير وجهه قاسية ليُعطيه دعوة إلى الاجتماع.‏ في الخلف،‏ نرى اثنين من زملاء الأخ يضحكان عليه

    الصورة ب

  • كيف يشعر يهوه حين نسير معه بشجاعة؟‏ (‏أم ٢٧:‏١١؛‏ عب ١١:‏٥‏)‏

  • كيف تُظهر الشجاعة في حياتك مثل أخنوخ؟‏

فكِّر في الصورة الكاملة

  • ماذا تُعلِّمني هذه الرواية عن يهوه؟‏

  • كيف ترتبط هذه الرواية بقصد يهوه؟‏

  • ماذا سأسأل أخنوخ في القيامة؟‏

إعرف أكثر

كيف يساعدك مثال أخنوخ حين يكون الناس حولك عنيفين؟‏

تمثلوا بـ‍  ‏.‏ .‏ .‏ اخنوخ،‏ لا لامك (‏٥٣:‏٢)‏

إقرأ ماذا ساعد أخنوخ أن يُقوِّي إيمانه.‏

‏«لنسر مع اللّٰه في هذه الأزمنة المليئة بالاضطرابات»‏ (‏ب٠٥ ١/‏٩ ص ١٣-‏١٧)‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة