مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «الكفَّارة»‏
  • الكفَّارة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الكفَّارة
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • غفران يهوه:‏ لطف يستحق التقدير
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٥
  • يوم الكفَّارة
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • المصالحة
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • هل تقدِّر ما فعله يهوه لإنقاذك؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٩
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «الكفَّارة»‏

الكفَّارة

كلمة تعني تغطية الخطية،‏ ويستعملها الكتاب المقدس بهذا المعنى ايضا.‏ وكثيرا ما ترد في الاسفار العبرانية تعابير لها علاقة بالتكفير عن الخطية،‏ وخصوصا في سفرَي اللاويين والعدد.‏ والفعل العبراني المترجم الى «كفَّر» هو كافار.‏ ويُرجَّح انه عنى في الاصل «غطَّى»،‏ رغم ان البعض يقترحون ان يكون معناه «محا».‏

حاجة البشر الى الكفارة:‏ بسبب خطية البشر الموروثة (‏١ مل ٨:‏٤٦؛‏ مز ٥١:‏٥؛‏ جا ٧:‏٢٠؛‏ رو ٣:‏٢٣‏)‏،‏ التي يقع اللوم فيها عليهم لا على اللّٰه (‏تث ٣٢:‏٤،‏ ٥‏)‏،‏ هم بحاجة الى ما يغطي هذه الخطية،‏ او يكفِّر عنها.‏ فآ‌دم،‏ الذي خسر الحياة البشرية الكاملة،‏ هو مَن اورث الخطية والموت لنسله (‏رو ٥:‏١٢‏)‏،‏ وبالتالي صار المتحدرون منه محكوما عليهم بالموت.‏ لذا،‏ كي يستعيد البشر الفرصة ان يعيشوا الى الابد،‏ يلزمهم تكفير عن الخطية بواسطة شيء هو مطابق،‏ او مساوٍ،‏ تماما لما خسره آدم.‏ وذلك انسجاما مع قانون وضعه اللّٰه في شريعة موسى:‏ المثل بالمثل.‏ —‏ تث ١٩:‏٢١‏.‏

من حيث الاساس،‏ تشير كلمة «كفارة» في الكتاب المقدس الى «التغطية» او «الاستبدال».‏ والشيء الذي يُقدَّم كبديل،‏ او «غطاء»،‏ لشيء آخر يجب ان يكون مطابقا له.‏ وبالتالي،‏ فإن ما يعوِّض عن شيء ضاع او فُقد يجب ان يكون مطابقا له،‏ يغطيه كاملا،‏ يكون معادلا له تماما لا اكثر ولا اقل.‏ لذا،‏ ما من انسان ناقص يقدر ان يزوِّد تغطية (‏كفارة)‏ كهذه لردِّ الحياة البشرية الكاملة لأي شخص او لكل البشر.‏ (‏مز ٤٩:‏٧،‏ ٨‏)‏ فللتكفير كاملا عن الحياة البشرية الكاملة التي خسرها آدم،‏ كان يجب تزويد ذبيحة خطية لها نفس القيمة.‏

في امة اسرائيل،‏ اسس يهوه اللّٰه ترتيبا للتكفير عن الخطية رمز الى تدبير تكفير اعظم.‏ فيهوه،‏ لا الانسان،‏ هو مَن يعود اليه الفضل في تحديد وسيلة التكفير التي تغطي الخطية الموروثة وفي الكشف عنها،‏ وكذلك في تحرير البشر من الحكم بالموت الناتج عنها.‏

ذبائح الكفارة:‏ امر اللّٰه الاسرائيليين ان يقدِّموا ذبائح خطية للتكفير عن خطاياهم.‏ (‏خر ٢٩:‏٣٦؛‏ لا ٤:‏٢٠‏)‏ ويوم الكفارة السنوي كانت له اهمية خصوصية.‏ فكان رئيس الكهنة يقدِّم الحيوانات كذبائح للتكفير عن نفسه،‏ عن غيره من اللاويين،‏ وعن اسباط اسرائيل الذين ليسوا كهنة.‏ (‏لا ١٦‏)‏ ولزم ان تكون هذه الذبائح بلا عيب،‏ ما يشدِّد على ضرورة ان يكون ما ترمز اليه كاملا.‏ وكي يحصل التكفير،‏ لزم تقديم ثمن باهظ:‏ حياة الذبيحة،‏ اذ كان يُسفَك دمها.‏ (‏لا ١٧:‏١١‏)‏ ولا شك ان ذبائح الخطية التي قدَّمها الاسرائيليون ومراسم يوم الكفارة السنوي طبعت في اذهانهم الى اي حد كانت حالتهم الخاطئة مسألة جدية وأنهم بحاجة ماسة الى تكفير تام.‏ لكنَّ الذبائح الحيوانية لم يكن بإمكانها ان تكفِّر كاملا عن خطية البشر لأن الحيوانات ادنى من الانسان،‏ الذي اعطاه اللّٰه سلطة عليها.‏ —‏ تك ١:‏٢٨؛‏ مز ٨:‏٤-‏٨؛‏ عب ١٠:‏١-‏٤‏؛‏ انظر «القرابين»؛‏ «‏يوم الكفَّارة‏».‏

التكفير بواسطة المسيح يسوع:‏ تربط الاسفار اليونانية المسيحية بكل وضوح التكفير الكامل عن خطايا البشر بيسوع المسيح.‏ فهو مَن تمَّت فيه الرموز النبوية في شريعة موسى،‏ لأن مختلف الذبائح اشارت اليه.‏ وبما انه انسان كامل بلا خطية،‏ استطاع ان يكون ذبيحة خطية عن كل المتحدرين من آدم،‏ ما يحرِّرهم في النهاية من الخطية والموت الموروثَين.‏ (‏٢ كو ٥:‏٢١‏)‏ فالمسيح «قرَّب ذبيحة واحدة عن الخطايا الى مدى الدهر» (‏عب ١٠:‏١٢‏)‏،‏ وهو دون ادنى شك «حمل اللّٰه الذي يرفع خطية العالم».‏ (‏يو ١:‏٢٩،‏ ٣٦؛‏ ١ كو ٥:‏٧؛‏ رؤ ٥:‏١٢؛‏ ١٣:‏٨‏؛‏ قارن اش ٥٣:‏٧‏.‏)‏ وبما انه لا يحصل غفران ما لم يكن هناك سفك دم (‏عب ٩:‏٢٢‏)‏،‏ يُطمَّن المسيحيون الذين يسيرون في النور ان ‹دم يسوع ابن اللّٰه يطهِّرهم من كل خطية›.‏ —‏ ١ يو ١:‏٧؛‏ عب ٩:‏١٣،‏ ١٤؛‏ رؤ ١:‏٥‏.‏

ان حياة يسوع البشرية الكاملة التي قدَّمها ذبيحة هي ما رمزت اليه ذبيحة الخطية.‏ فهي الثمن الغالي الذي دُفع لشراء البشر،‏ لتحريرهم من الخطية والموت الموروثَين.‏ (‏تي ٢:‏١٣،‏ ١٤؛‏ عب ٢:‏٩‏)‏ قال المسيح نفسه:‏ «ابن الانسان لم يأت ليُخدم،‏ بل ليخدم وليبذل نفسه فدية [باليونانية ليترون‏] عن كثيرين».‏ (‏مر ١٠:‏٤٥‏؛‏ انظر «الفدية».‏)‏ وبما انه كامل وبالتالي مساوٍ لآدم قبلما اخطأ،‏ فإن ذبيحته زوَّدت فدية معادلة كفَّرت تماما عما خسره آدم.‏ —‏ ١ تي ٢:‏٥،‏ ٦؛‏ اف ١:‏٧‏.‏

المصالحة صارت ممكنة:‏ بما ان يهوه لا يرضى عن الخطية،‏ فقد فصلت خطية البشر بينهم وبين اللّٰه.‏ ولم يكن ممكنا اصلاح هذا الوضع بين الانسان وخالقه إلا بتحقيق المطلب الاساسي ان تكون هناك كفارة (‏او «تغطية»)‏ حقيقية لهذه الخطية.‏ (‏اش ٥٩:‏٢؛‏ حب ١:‏١٣؛‏ اف ٢:‏٣‏)‏ لكنَّ يهوه اللّٰه جعل المصالحة بينه وبين البشر الخطاة ممكنة بواسطة الانسان الكامل يسوع المسيح.‏ فقد كتب الرسول بولس:‏ «اننا ايضا نبتهج باللّٰه بواسطة ربنا يسوع المسيح الذي به نلنا المصالحة الآن».‏ (‏رو ٥:‏١١‏؛‏ انظر «‏المصالحة‏».‏)‏ ولنيل رضى يهوه،‏ من الضروري ان يقبل الشخص تدبير اللّٰه للمصالحة بواسطة يسوع المسيح.‏ فبهذه الطريقة فقط من الممكن ان يصير وضعه مثل وضع آدم قبلما اخطأ.‏ وحين جعل اللّٰه المصالحة ممكنة،‏ بيَّن محبته للبشر.‏ —‏ رو ٥:‏٦-‏١٠‏.‏

تحقيق العدل:‏ اضافة الى ما تقدَّم،‏ كان يلزم تحقيق العدل.‏ فرغم ان آدم خُلق كاملا،‏ اخطأ وخسر تلك الحالة،‏ وبالتالي صار محكوما عليه من اللّٰه هو ونسله.‏ وقد تطلب العدل والالتصاق بمبادئ العدل ان ينفِّذ اللّٰه العقوبة التي ينص عليها قانونه في آدم المتمرد.‏ لكنَّ المحبة دفعته ان يدبِّر ترتيبا بديلا يمكن بواسطته ان يتحقق العدل،‏ وأن ينال التائبون من نسل آدم الغفران (‏دون اي انتهاك للعدل)‏ ويتمتعوا بعلاقة سلام مع اللّٰه.‏ (‏كو ١:‏١٩-‏٢٣‏)‏ لذلك «ارسل ابنه ذبيحة مصالحة تكفر عن خطايانا».‏ (‏١ يو ٤:‏١٠؛‏ عب ٢:‏١٧‏)‏ وهذه الذبيحة تزيل سبب حكم اللّٰه على شخص ما،‏ فيصير ممكنا ان ينال رضى اللّٰه ورحمته.‏ انها تزيل عبء الخطية والحكم بالموت الناتج عنها في حالة اسرائيل الروحي وكل الذين يستفيدون منها.‏ —‏ ١ يو ٢:‏١،‏ ٢؛‏ رو ٦:‏٢٣‏.‏

ترد فكرة الاستبدال بوضوح في بعض آيات الكتاب المقدس المتعلقة بالتكفير عن الخطية.‏ مثلا،‏ قال بولس ان «المسيح مات من اجل خطايانا بحسب الاسفار المقدسة» (‏١ كو ١٥:‏٣‏)‏،‏ وإن «المسيح بشرائنا حرَّرنا من لعنة الشريعة،‏ اذ صار لعنة عوضا عنا [اليهود]،‏ لأنه مكتوب:‏ ‹ملعون كل معلَّق على خشبة›».‏ (‏غل ٣:‏١٣؛‏ تث ٢١:‏٢٣‏)‏ وذكر بطرس:‏ «حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة،‏ لكي نتخلص من الخطايا ونحيا للبر.‏ و ‹بجراحه شُفيتم›».‏ (‏١ بط ٢:‏٢٤؛‏ اش ٥٣:‏٥‏)‏ كما كتب ايضا:‏ «المسيح مات مرة لا غير من اجل الخطايا،‏ بار من اجل الاثمة،‏ ليقتادكم الى اللّٰه».‏ —‏ ١ بط ٣:‏١٨‏.‏

الايمان ضروري للاستفادة من التدبير الحبي:‏ رسم اللّٰه والمسيح اروع مثال للمحبة من خلال تدبير التكفير الكامل عن خطية البشر الموروثة.‏ (‏يو ٣:‏١٦؛‏ رو ٨:‏٣٢؛‏ ١ يو ٣:‏١٦‏)‏ ولكن للاستفادة من هذا التدبير،‏ يجب ان يتوب الشخص توبة صادقة ويظهر الايمان.‏ فيهوه لم يرضَ عن ذبائح يهوذا لأنهم قدَّموها بموقف غير صائب.‏ (‏اش ١:‏١٠-‏١٧‏)‏ يقول الكتاب المقدس ان اللّٰه ارسل المسيح «ذبيحة مصالحة تكفر عن الخطايا من خلال الايمان بدمه».‏ (‏رو ٣:‏٢١-‏٢٦‏)‏ لذا،‏ فإن الذين يقبلون بإيمان تدبير اللّٰه للتكفير بواسطة يسوع المسيح يمكنهم ان ينالوا الخلاص؛‏ اما الذين يرفضونه بازدراء فلا يمكنهم ان ينالوه مطلقا.‏ (‏اع ٤:‏١٢‏)‏ وكل مَن ‹يمارس الخطية عمدا بعدما نال معرفة الحق الدقيقة،‏ لا تبقى بعد ذبيحة عن الخطايا،‏ بل ترقب مخيف للدينونة›.‏ —‏ عب ١٠:‏٢٦-‏٣١‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة