مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • س‌ش‌ا الدرس ٣٢ ص ١٤٦-‏١٤٩
  • ‏«أرجوك يا يهوه،‏ افتح عينيه»‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ‏«أرجوك يا يهوه،‏ افتح عينيه»‏
  • سيروا بشجاعة مع اللّٰه
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تعمَّق في الموضوع
  • تعلَّمْ منه
  • فكِّر في الصورة الكاملة
  • إعرف أكثر
  • جيش من نار
    دروس من قصص الكتاب المقدس
  • أليشع رأى مركبات نارية،‏ فماذا عنك؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٣
  • ألِيشَع
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • اسئلة من القراء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٣
المزيد
سيروا بشجاعة مع اللّٰه
س‌ش‌ا الدرس ٣٢ ص ١٤٦-‏١٤٩

٣٢ أليشع

‏«أرجوك يا يهوه،‏ افتح عينيه»‏

النسخة المطبوعة
النسخة المطبوعة

وسط وادٍ في إسرائيل القديمة،‏ على إحدى التلال،‏ تقع مدينة دوثان المُسوَّرة.‏ وفي صباح أحد الأيام،‏ يستيقظ خادم أليشع باكرًا ويقف خارجًا.‏ لكنَّ ما يراه يصعقه:‏ أحصنة ومركبات وجنود في كل مكان.‏ لقد وصلت فرقة سورية ضخمة خلال الليل وطوَّقت المدينة.‏ والمطلوب رجل واحد:‏ النبي أليشع!‏ إرتعَب الخادم من هذا المشهد وركض مسرعًا عند سيده ليُخبره أن حياته في خطر.‏

كان أليشع معتادًا على التهديدات والخطر.‏ فقصته بدأت قبل سنوات،‏ عندما أرسل يهوه النبي إيليا إلى أليشع ليُدرِّبه كي يُكمل العمل بعده.‏ وقد وقف هذان الرجلان في وجه الشر الذي كان ينشره الملك آخاب وزوجته الملكة إيزابل وابنهما أخَزيا.‏ وبعد فترة،‏ فيما كان إيليا وأليشع يمشيان معًا،‏ نزلت فجأة مركبة سماوية من نار وفرَّقت إيليا عن صديقه الشاب،‏ ثم أُخِذ إيليا إلى السماء في عاصفة ريح.‏ ربما كانت هذه آخر مرة يرى فيها أليشع صديقه الأكبر منه،‏ لكنَّ الأكيد أن أليشع استفاد من التدريب الذي ناله على مرِّ السنين.‏ فهو أكمل العمل الذي بدأه إيليا وظلَّ يقود ‹بني الأنبياء› في حرب يهوه المستمرة ضد عبادة بعل.‏ —‏ ٢ مل ٢:‏١٥‏.‏

خلال خدمة أليشع،‏ ساعد يهوه هذا النبي أن يقوم بعدد من العجائب.‏ ففي إحدى المرات،‏ استطاع أليشع أن يشفي نعمان الذي كان قائد جيش بارزًا وله قيمته عند بَنهَدد ملك سوريا.‏ مع ذلك،‏ لم يُقدِّر بَنهَدد هذا المعروف وظلَّ يُرسل غزاة إلى أرض إسرائيل.‏ لكنَّ يهوه كان يُفشِّل خطط السوريين.‏ ففي كل مرة،‏ كان يكشف لأليشع عن المكان الذي يُخطِّطون أن يُهاجموه.‏ فغضب ملك سوريا جدًّا،‏ وسأل خدامه مَن منهم يخونه وينقل خططه السرية إلى العدو.‏ فأخبره أحد خدامه بكل صراحة:‏ «أليشع النبي الذي في إسرائيل هو يُخبر ملك إسرائيل بالأمور التي تتكلم بها في مَخدَع نومك».‏ وعندما عرف بَنهَدد أن أليشع في دوثان،‏ أرسل رجاله ليقبضوا على هذا النبي.‏

بدا أن أليشع وخادمه سيقعان بين يدَي جيش ضخم جدًّا،‏ لكنَّ هذا النبي كان يعرف شيئًا لا يعرفه خادمه

كان خادم أليشع أول مَن رأى جيش السوريين.‏ فركض عند النبي وهو يصرخ:‏ «آه يا سيدي!‏ ماذا نفعل؟‏».‏ رأى أليشع الرعب في عينَي خادمه،‏ فطمَّنه قائلًا:‏ «لا تخف».‏ ثم أضاف هذه الكلمات التي لا نزال نُردِّدها حتى اليوم:‏ «لأن الذين معنا أكثر من الذين معهم».‏ عندما سمع الخادم هذه الكلمات،‏ ربما نظر باستغراب شديد إلى أليشع.‏ فهما وحدهما ولا أحد معهما!‏ عندئذٍ،‏ صلَّى أليشع قائلًا:‏ «أرجوك يا يهوه،‏ افتح عينيه حتى يُبصِر».‏

ويهوه استجاب فورًا صلاته.‏ ففتح عينَي خادم أليشع كي يرى ما يحدث في السماء.‏ وفجأة،‏ رأى هذا الخادم جيشًا لا يُشبه بضخامته أي جيش آخر؛‏ جيشًا يفوق إلى أبعد الحدود أي جيش بشري على الإطلاق.‏ ‹فالجبال كانت مملوءة خيلًا ومركباتِ حرب من نار حول أليشع›!‏

أليشع وخادمه واقفان على برج مراقبة.‏ الخادم يرى جيشًا ضخمًا من الملائكة راكبين على أحصنة ومركبات حربية من نار ونازلين من الجبال نحو جيش السوريين

طبعًا،‏ لم يرَ الجنود السوريون جيش الملائكة الذي أرسله يهوه.‏ فأكملوا طريقهم واقتربوا من المدينة ليأخذوا أليشع.‏ فطلب هذا النبي من يهوه أن يُعميهم.‏ وكما يبدو لم يُعمِهم يهوه حرفيًّا،‏ بل جعلهم لا يفهمون ما تراه عيونهم،‏ فما عادوا يعرفون أين هم.‏ لذلك سمحوا لأليشع أن يقودهم.‏ فأحضرهم إلى السامرة،‏ التي تبعد نحو ١٦ كيلومترًا عن دوثان.‏ وهناك،‏ طلب من يهوه أن يفتح عيونهم.‏ عندئذٍ،‏ استوعبوا أين هم:‏ إنهم عالقون وسط عاصمة أعدائهم!‏ وحين رأى ملك إسرائيل أن أعداءه أتوا إليه بأرجلهم،‏ أراد أن يستغل الفرصة ويقتلهم.‏ لكنَّ أليشع أظهر لهم الرحمة ومنعه عن ذلك.‏ ثم أمره أن يُطعِمهم ويُرسِلهم إلى ملكهم.‏ وكانت هذه الحادثة خاتمة غزوات كهذه.‏ فالكتاب المقدس يُخبرنا:‏ «لم تعد فرق الغزو الأرامية [أي السورية] تأتي إلى أرض إسرائيل».‏

كان هذا النبي يعرف أن جيش الملائكة حاضر دائمًا؛‏ كان «يرى» هذا الجيش بعين الإيمان.‏ فالسنوات التي قضاها في خدمة يهوه كانت كفيلة ليعرف أن يهوه وملائكته ليسوا بعيدين عنا أبدًا،‏ وهم دائمًا مُتشوِّقون كي يساعدوا خدام يهوه الأمناء.‏ تخيَّل كم كانت شجاعة أليشع تزداد كلما فكَّر في هذه الحقيقة.‏ ولا شك أن لديها التأثير نفسه علينا نحن أيضًا اليوم!‏

إقرإ الحادثة من الكتاب المقدس:‏

  • ٢ ملوك ٦:‏٨-‏٢٣

سؤال للمناقشة:‏

كيف أظهَر أليشع الشجاعة؟‏

تعمَّق في الموضوع

  1. ١-‏ ماذا يدلُّ أن أليشع كان سريعًا في أخذ القرار،‏ غير متردِّد،‏ وشاكرًا للامتياز الذي ناله حين اختاره يهوه ليكون نبيًّا؟‏ (‏١ مل ١٩:‏١٩-‏٢١‏؛‏ بص «ألِيشَع» ف ٢‏)‏ أ

أليشع يُوقِد النار مستعملًا قطعًا خشبية من محراثه.‏ إيليا يجلس على صخرة قريبة وينظر إليه

الصورة أ

الصورة أ

  1. ٢-‏ لماذا طلب أليشع أن يكون لديه «نصيب اثنين» من روح إيليا؟‏ (‏٢ مل ٢:‏٩‏؛‏ ب٠٣ ١/‏١١ ص ٣١‏)‏

  2. ٣-‏ لماذا منطقي أن نستنتج أن يهوه لم يضرب السوريين بعمى حرفي،‏ بل بعمى في أذهانهم؟‏ (‏بص «العمى» ف ٦‏)‏

  3. ٤-‏ صِف العمل الذي كان يقوم به أليشع كنبي.‏ (‏بص «ألِيشَع» ف ٢٧-‏٢٨‏)‏

تعلَّمْ منه

  • أي مواقف نصير أقوى فيها حين «نرى» الملائكة بعين الإيمان؟‏ ب

    أخت جالسة في سرير بالمستشفى ترفض بحزم أن يُنقَل إليها الدم.‏ أفراد من الطاقم الطبي يحاوطونها ويُصرُّون عليها أن تقبل

    الصورة ب

  • ماذا يتعلم الشيوخ وغيرهم من الطريقة التي شجَّع بها أليشع خادمه؟‏

  • بأي طرق تُظهر الشجاعة في حياتك مثل أليشع؟‏

فكِّر في الصورة الكاملة

  • ماذا تُعلِّمني هذه الرواية عن يهوه؟‏

  • كيف ترتبط هذه الرواية بقصد يهوه؟‏

  • ماذا سأسأل أليشع في القيامة؟‏

إعرف أكثر

أي مثال رسمه أليشع للإخوة الذين ينالون تعيينًا جديدًا؟‏

احترم خبرتهم الطويلة (‏٤٨:‏٤)‏

إقرأ عن دروس إضافية نتعلمها من حياة أليشع.‏

‏«أليشع رأى مركبات نارية،‏ فماذا عنك؟‏»‏ (‏ب١٣ ١٥/‏٨ ص ٢٨-‏٣٠)‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة