الترنيمة ١٦٣
سعداء مَن لهم عيون
(متى ١٣:١٦)
١- مِنْ يَسُوعَ ٱلنُّورْ جَاءَنَا،
وَطَرِيقَ ٱللّٰهْ بَيَّنَ.
هُوَ كَانَ نُورَ ٱلْحَقِّ وَٱلْحَيَاهْ.
أَحْلَى مَوْعِظَهْ قَدَّمَ.
بِتَوَاضُعٍ عَلَّمَ
لِنَعِيشَ فِي سَعَادَةٍ لِلّٰهْ.
(اللازمة)
نُورُ ٱللّٰهْ ظَهَرَ،
وَٱلْقُلُوبْ حَرَّرَ.
سُعَدَاءْ مَنْ لَهُمْ عُيُونْ
تَنْظُرُ لِلنُّورْ لِكَيْ تَرَى.
٢- هَمَّ بُكْرَة لَنْ أَحْمِلَ،
فَلِكُلِّ يَوْمْ مُشْكِلَهْ،
وَأَبُونَا لَا مَخْلُوقَ يُهْمِلُ.
اَلزَّنَابِقْ لَا تَغْزِلُ،
وَثِيَابًا لَا تَعْمَلُ.
فَلِمَاذَا بَعْدُ هَمًّا أَحْمِلُ؟!
(اللازمة)
نُورُ ٱللّٰهْ ظَهَرَ،
وَٱلْقُلُوبْ حَرَّرَ.
سُعَدَاءْ مَنْ لَهُمْ عُيُونْ
تَنْظُرُ لِلنُّورْ لِكَيْ تَرَى.
٣- اَلْبَوَّابَةُ ضَيِّقَهْ،
وَطَرِيقُ ٱلْحَقّ شَائِكَهْ،
هِيَ وَحْدَهَا تَقُودُ لِلْحَيَاهْ.
مَهْمَا ضَاقَ ٱلْبَابْ، أَدْخُلُ.
بِوَصَايَا ٱلْآبْ أَعْمَلُ؛
عَلَى صَخْرٍ أَبْنِي بَيْتِي لَا رِمَالْ.
(اللازمة)
نُورُ ٱللّٰهْ ظَهَرَ،
وَٱلْقُلُوبْ حَرَّرَ.
سُعَدَاءْ مَنْ لَهُمْ عُيُونْ
تَنْظُرُ لِلنُّورْ لِكَيْ تَرَى.
(انظر ايضا مت ٧:٢٤.)