في آذار (مارس) ٢٠٢٦، هناك حول العالم أكثر من ٢٧٥ شاهدًا ليهوه في السِّجن بسبب إيمانهم.
المادة ١٨ في «العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية» تكفل الحق في حرية الفكر والوجدان (الضمير) والدين. ولكن في بعض البلدان، يُحرَم شهود يهوه من هذا الحق. فهم يُسجنون ظلمًا ويتعرَّضون لمعاملة سيئة لمجرد أنهم يمارسون إيمانهم أو لأنهم يعترضون على الخدمة العسكرية بدافع الضمير.
القرم
فرضت السلطات الروسية حظرًا على المؤسسات الشرعية لشهود يهوه في نيسان (أبريل) ٢٠١٧، بهدف أن تمحو نهائيًّا عبادتهم السلميَّة. وهذا الاضطهاد الشرس امتد إلى القرم. فقد قامت السلطات بالكثير من المداهمات والاعتقالات، حتى وصل عدد شهود يهوه المسجونين الآن إلى ١٤ شخصًا. وكلهم متَّهمون بأنهم يدعمون نشاطات متطرِّفة.
لترى قائمة بكل شهود يهوه المسجونين حاليًّا بسبب إيمانهم في القرم، انقر هنا .
إريتريا
سنة ١٩٩٤، سحب الرئيس أسياس أفورقي الجنسية من شهود يهوه في إريتريا لأنهم لم يشاركوا في استفتاء الاستقلال سنة ١٩٩٣ ولأنهم يعترضون على الخدمة العسكرية بدافع الضمير. ومنذ ذلك الوقت، تسجن الحكومة شهود يهوه وتعذِّبهم وتسيء معاملتهم، حتى لو كانوا نساء أو مسنِّين أو قاصرين، دون أي محاكمة جنائية. وحاليًّا، هناك ٦٤ من شهود يهوه في السِّجن، وكلهم تم اعتقالهم دون أي تهمة أو محاكمة.
لترى قائمة بكل شهود يهوه المسجونين حاليًّا بسبب إيمانهم في إريتريا، انقر هنا .
روسيا
في نيسان (أبريل) ٢٠١٧، أصدرت المحكمة العليا في روسيا حُكمًا بحظر وإغلاق المؤسسات الشرعية لشهود يهوه على أساس مزاعم قيامهم بنشاطات متطرِّفة. وهذا أدَّى إلى إغلاق ومصادرة أماكن عبادتهم، وحظر مطبوعاتهم. ثم بدأت السلطات الروسية تستهدف شهود يهوه كأفراد، فربطت بين الهيئة المحظورة والعبادة التي يمارسها شهود يهوه كأفراد على صعيد شخصي. وبالنتيجة، أخذت الشرطة تداهم بيوتهم، ما أدَّى في أغلب الأحيان إلى معاملة وحشية واستجوابات قاسية واعتقالات. وحاليًّا، هناك ما لا يقل عن ١٧١ شاهدًا ليهوه في مراكز للحجز قبل المحاكمة، في مؤسسات إصلاحية يقضون فيها عقوبة الأشغال الشاقة، أو في السِّجن يقضون فترة عقوبتهم.
لترى قائمة بكل شهود يهوه المسجونين حاليًّا بسبب إيمانهم في روسيا، انقر هنا .
سنغافورة
تفرض سنغافورة التجنيد الإجباري، ولا تعترف بالحق في الاعتراض على الخدمة العسكرية بدافع الضمير، ممَّا يؤدِّي إلى سَجن المعترضين مرتين متتاليتين لمدة تصل إلى ٣٠ شهرًا. ورغم مناشدات الأمم المتحدة لها طوال عشرات السنين، لم تطبِّق سنغافورة بعد معايير حقوق الإنسان الدولية. وحاليًّا، هناك عشرة شبَّان من شهود يهوه مسجونون بسبب اعتراضهم على الخدمة العسكرية بدافع الضمير، وأربعة منهم مسجونون للمرة الثانية.
لترى قائمة بكل شهود يهوه المسجونين حاليًّا بسبب إيمانهم في سنغافورة، انقر هنا .
كوريا الجنوبية
في ٢٦ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٠، سمحت كوريا الجنوبية للمعترضين على الخدمة العسكرية بدافع الضمير أن يقوموا بخدمة مدنية بديلة. لكنَّ هذه الخدمة البديلة تتعرَّض لانتقادات باعتبارها من طبيعة عِقابية. فمدتها ٣٦ شهرًا، أي ضعف مدة الخدمة العسكرية. ولكن رغم الشكاوى المرفوعة إلى المحاكم، أيَّدت المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية سنة ٢٠٢٤ النظام الحالي للخدمة البديلة. قرَّر معظم شهود يهوه أن يقوموا بالخدمة البديلة رغم طبيعتها العِقابية. ولكن إلى الآن، اعترض ١٥ شابًّا على النظام الحالي للخدمة البديلة. وحاليًّا، واحد منهم مسجون، بينما يخضع آخرون للمحاكمة وقد يُسجنون.
لترى قائمة بكل شهود يهوه المسجونين حاليًّا بسبب إيمانهم في كوريا الجنوبية، انقر هنا .
أوكرانيا
طوال ٣٠ سنة تقريبًا، استفاد شهود يهوه في أوكرانيا من قانون ينص على حق المعترضين على الخدمة العسكرية بدافع الضمير أن يؤدُّوا خدمة مدنية بديلة. ولكن حين بدأت الحرب في ٢٤ شباط (فبراير) ٢٠٢٢، تبيَّن أنه لا توجد آلية قانونية للخدمة المدنية البديلة خلال التعبئة العامة. وبالنتيجة، بدأت السلطات توجِّه تهمًا جنائية إلى المعترضين على الخدمة العسكرية بدافع الضمير. وحاليًّا، يوجد ثمانية شهود في السِّجن، وسبعة شهود في مركز للحجز قبل المحاكمة. نظرًا لهذه التطورات، عبَّر ثلاثة مقرِّرين خاصِّين للأمم المتحدة عن قلقهم بسبب غياب الخدمة المدنية البديلة في أوكرانيا.
لترى قائمة بكل شهود يهوه المسجونين حاليًّا بسبب إيمانهم في أوكرانيا، انقر هنا .
«أُذكروا المقيَّدين في السِّجن كأنكم مقيَّدون معهم». — عبرانيين ١٣:٣ .