مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «السُّنونوة»‏
  • السُّنونوة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • السُّنونوة
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • ماذا نتعلم من الطيور؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏طبعة العموم)‏ —‏ ٢٠١٦
  • تقصّي اسرار الهجرة
    استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • ‏«تأملوا طيور السماء»‏
    استيقظ!‏ ٢٠١٤
  • الطيور
    بصيرة في الاسفار المقدسة
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «السُّنونوة»‏

السُّنونوة

‏[بالعبرانية دِرور‏]‏

الكلمة العبرانية دِرور مماثلة من حيث صيغتها لكلمة عبرانية تُترجم الى «عِتق»،‏ اي حرية.‏ (‏لا ٢٥:‏١٠؛‏ اش ٦١:‏١‏)‏ ويرى بعض المعلقين على الكتاب المقدس ان هذا الاسم يصف السنونوة الرشيقة التي تطير بحرية.‏

اجمالا،‏ يبني السنونو عشه الشبيه بالكأس (‏ويصنعه من كتل صغيرة من الوحل)‏ على البيوت وغيرها من الابنية،‏ وغالبا تحت حافة السطح.‏ وفي الماضي كان يبني عشه على حيطان الهيكل في اورشليم،‏ وما زال حتى اليوم يبني عشه على مبانٍ مشابهة في كل انحاء ارض فلسطين.‏ وفي ايام هيكل هيرودس،‏ وُضعت مسامير ذهبية حادة في اعلى الهيكل لمنع الطيور من بناء اعشاشها عليه.‏ —‏ الحرب اليهودية،‏ تحرير ف.‏ يوسيفوس،‏ ٥:‏٢٢٤ (‏٥:‏٦)‏.‏

عندما عبَّر كاتب المزمور عن اشتياقه الى ساحتَي بيت يهوه،‏ قال ان السنونوة تجد لنفسها عشا في الهيكل تعتني فيه بصغارها،‏ دون شك في مكان ما حول «مذبح [يهوه] العظيم».‏ (‏مز ٨٤:‏١-‏٣‏)‏ وبما ان كاتب المزمور كان لاويا انما ليس كاهنا،‏ فقد خدم في الهيكل اسبوعا واحدا فقط كل ستة اشهر.‏ لكنه عرف ان السنونو كان يمضي هناك فترات اطول.‏ لذلك عبَّر عن اشتياقه ان يتواجد في ساحتَي خيمة يهوه المقدسة اطول فترة ممكنة.‏

تتحدث الامثال ٢٦:‏٢ ايضا عن السنونو.‏ تقول:‏ «كما ان للطائر سببا للهرب وللسنونوة ما يجعلها تطير،‏ هكذا اللعنة لا تأتي بلا سبب حقيقي».‏ (‏ك‌م١٢‏)‏ تنقل بعض الترجمات الجزء الاخير من الآية الى:‏ «لعنة بلا سبب لا تأتي».‏ (‏ع‌أ؛‏ انظر ايضا تف،‏ ي‌ج.‏‏)‏ وتُفسَّر الآية وكأنها تعني ان اللعنة التي بلا سبب «لا تأتي» بمعنى انها لا تتحقق،‏ اي انها لا تهبط بل تتابع طريقها كالسنونوة التي تتابع طيرانها دون تعب وهي تلاحق الحشرات لتفترسها.‏ غير ان كاتب الامثال يتحدث في سياق الكلام عن الغبي وطرقه.‏ وهكذا،‏ بحسب ترجمة العالم الجديد (‏ك‌م١٢‏)‏ قد يكون المعنى انه،‏ مثلما يكون لطيران الطيور سبب حقيقي كالهرب من الخطر او البحث عن الطعام،‏ كذلك الامر بالنسبة الى الغبي.‏ فهناك سبب حقيقي للعنة التي تأتي عليه:‏ تصرفه بغباء.‏ —‏ قارن ام ٢٦:‏٣‏؛‏ ايضا ١:‏٢٢-‏٣٢‏.‏

يكثر السنونو الشائع (‏المسمى ايضا سنونو الحظائر Hirundo rustica‏)‏ في ارض فلسطين.‏ ويقضي احد انواعه كامل السنة هناك،‏ في حين تصل انواع اخرى منه من افريقيا الجنوبية في آذار (‏مارس)‏ وتغادر عندما يقترب الشتاء.‏ كما تمر اعداد كبيرة من السنونو فوق ارض فلسطين خلال الهجرة في الربيع والخريف.‏ يتميز طير السنونو بصغر حجمه،‏ جناحَيه الطويلَين القويَّين،‏ وذيله الذي غالبا ما يكون متشعبا.‏ ولديه القدرة على الطيران بسرعة ورشاقة فيما يقطع مسافات طويلة خلال هجرته.‏ كما ان ريشه غالبا ما يكون متقزح اللون،‏ وصوته مزيج بين السقسقة الرقيقة والتغريد.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة