مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «النور»‏
  • النور

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • النور
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • النور الالهي يبدِّد الظلمة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٢
  • اتبعوا نور العالم
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
  • ‏«النور قد جاء الى العالم»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
  • ‏‹البسوا اسلحة النور›‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «النور»‏

النور

تشير الكلمة العبرانية أور والكلمة اليونانية فوس الى ما يشع من جسم مضيء مثل السراج (‏ار ٢٥:‏١٠‏)‏ او الشمس،‏ وكذلك الى نقيض الظلام،‏ سواء حرفيا او مجازيا.‏ (‏اش ٥:‏٢٠؛‏ يو ١١:‏١٠،‏ ١١‏)‏ يُعتقد عموما ان الضوء هو عبارة عن جسيمات من الطاقة لها خصائص الموجات.‏ ولكن حتى يومنا هذا،‏ لا يمكن للبشر ان يجيبوا بالكامل عن السؤال الذي طرحه خالق النور قبل اكثر من ثلاثة آلاف سنة:‏ «في اي طريق يتوزع النور؟‏».‏ —‏ اي ٣٨:‏٢٤‏.‏

ان ضوء الشمس هو مجموعة من الالوان التي لكلٍّ منها طول موجيّ مختلف.‏ وما يحدِّد لون جسم ما هو اي جزء من الضوء يعكسه سطح هذا الجسم.‏ وهكذا،‏ يعطينا الضوء الالوان بتدرجاتها الكثيرة التي هي متعة لنظرنا.‏ كما انه ضروري لاستمرار الحياة على الارض:‏ الحياة النباتية والحيوانية والبشرية.‏

مصدر النور:‏ يهوه اللّٰه هو مُبدع النور وخالق الظلمة.‏ (‏اش ٤٥:‏٧‏)‏ فقد قال في اليوم الخلقي الاول:‏ «ليكن نور».‏ (‏تك ١:‏٣‏)‏ ولكنه في وقت سابق،‏ خلق السموات (‏بما فيها «الانوار العظيمة»:‏ الشمس والقمر والنجوم؛‏ قارن مز ١٣٦:‏٧-‏٩‏)‏ والارض.‏ (‏تك ١:‏١‏)‏ لذا،‏ من الواضح ان رؤية النور من الارض تطلبت إزالة تدريجية لما عرقل وصول اشعة الشمس اليها.‏ ولا بد ان ‹الفصل› بين النور والظلام حدث نتيجة دوران الارض حول الشمس.‏ (‏تك ١:‏٤،‏ ٥‏)‏ وبعد فترة طويلة من الزمن،‏ ضرب يهوه المصريين الذين يعبدون الشمس بالعتمة؛‏ اما الاسرائيليون فلم يحدث ذلك عندهم.‏ (‏خر ١٠:‏٢١-‏٢٣‏)‏ وعندما اخرج شعبه من مصر،‏ زوَّدهم بالنور بواسطة عمود نار.‏ —‏ خر ١٣:‏٢١؛‏ ١٤:‏١٩،‏ ٢٠؛‏ مز ٧٨:‏١٤‏.‏

تربط الاسفار المقدسة تكرارا بين النور وخالقه.‏ قال كاتب المزمور:‏ «يا يهوه إلهي،‏ قد عظمت جدا.‏ وقارا وبهاء لبست.‏ انت المتسربل بالنور كثوب».‏ (‏مز ١٠٤:‏١،‏ ٢‏)‏ وتنسجم هذه الكلمات مع وصف حزقيال لمشهد شاهده في رؤيا:‏ «رأيت من شبه حقوَيه فما فوق كوهج خليط من الذهب والفضة،‏ كمنظر نار في داخله ومن حوله.‏ ورأيت من شبه حقوَيه الى تحت كمنظر نار،‏ وكان الضياء يحيط به.‏ وكمنظر القوس في الغيم في يوم مطير،‏ هكذا كان منظر الضياء من حوله.‏ هذا منظر شبه مجد يهوه».‏ (‏حز ١:‏٢٧،‏ ٢٨‏)‏ وقبل قرون،‏ رأى موسى مجرد كشف جزئي عن هذا المجد،‏ ما جعل وجهه يشع.‏ —‏ خر ٣٣:‏٢٢،‏ ٢٣؛‏ ٣٤:‏٢٩،‏ ٣٠‏.‏

‏«اللّٰه نور ولا ظلمة مقترنة به البتة».‏ (‏١ يو ١:‏٥‏)‏ فهو عادل ومستقيم وقدوس (‏تث ٣٢:‏٤؛‏ رؤ ٤:‏٨‏)‏،‏ وما من شيء مشترك بينه وبين الممارسات المنحطة والنجسة المرتبطة عادة بالظلمة.‏ (‏قارن اي ٢٤:‏١٤-‏١٦؛‏ ٢ كو ٦:‏١٤؛‏ ١ تس ٥:‏٧،‏ ٨‏.‏)‏ لذلك،‏ فإن الذين يسيرون في الظلمة بإظهار الكره لأخيهم والذين لا يعيشون بحسب الحق لا يمكنهم ابدا ان يكونوا في اتحاد باللّٰه.‏ —‏ ١ يو ١:‏٦؛‏ ٢:‏٩-‏١١‏.‏

ويهوه هو ‹ابو الانوار السماوية›.‏ (‏يع ١:‏١٧‏)‏ فهو «الجاعل الشمس نورا في النهار،‏ وسُنن القمر والنجوم نورا في الليل» (‏ار ٣١:‏٣٥‏)‏،‏ وهو كذلك مصدر كل انارة روحية.‏ (‏٢ كو ٤:‏٦‏)‏ وشريعته،‏ احكامه،‏ وكلمته هي نور للذين يسمحون لها ان ترشدهم.‏ (‏مز ٤٣:‏٣؛‏ ١١٩:‏١٠٥؛‏ ام ٦:‏٢٣؛‏ اش ٥١:‏٤‏)‏ قال كاتب المزمور:‏ «بنورك نرى نورا».‏ (‏مز ٣٦:‏٩‏؛‏ قارن مز ٢٧:‏١؛‏ ٤٣:‏٣‏.‏)‏ وتماما كما ان نور الشمس يزداد اشراقا تدريجيا من الفجر «الى النهار الكامل»،‏ هكذا طريق المستقيمين،‏ الذي تنيره الحكمة الإلهية،‏ يزداد اشراقا شيئا فشيئا.‏ (‏ام ٤:‏١٨‏)‏ والسلوك في نور يهوه يعني اتِّباع الطريق الذي يحدِّده هو.‏ (‏اش ٢:‏٣-‏٥‏)‏ من ناحية اخرى،‏ عندما يكون لدى الشخص نظرة غير طاهرة او نية شريرة،‏ يكون في ظلمة روحية شديدة.‏ وهذا ما عبَّر عنه يسوع قائلا:‏ «إن كانت عينك شريرة،‏ يكون جسدك كله مظلما.‏ وإذا كان النور الذي فيك ظلمة،‏ فما اشد تلك الظلمة!‏».‏ —‏ مت ٦:‏٢٣‏؛‏ قارن تث ١٥:‏٩؛‏ ٢٨:‏٥٤-‏٥٧؛‏ ام ٢٨:‏٢٢؛‏ ٢ بط ٢:‏١٤‏.‏

النور وابن اللّٰه:‏ منذ قيامة المسيح يسوع،‏ «ملك السائدين كملوك ورب السائدين كأرباب»،‏ وصعوده الى السماء وهو «ساكن في نور لا يُدنى منه».‏ وهذا النور مجيد للغاية بحيث يستحيل على العيون البشرية الضعيفة ان تراه.‏ (‏١ تي ٦:‏١٥،‏ ١٦‏)‏ حتى ان شاول (‏بولس)‏ الطرسوسي الذي اضطهد اتباع يسوع اعماه النور من السماء الذي رآه عندما ظهر له ابن اللّٰه الممجَّد.‏ —‏ اع ٩:‏٣-‏٨؛‏ ٢٢:‏٦-‏١١‏.‏

كان يسوع المسيح نورًا خلال خدمته على الارض؛‏ فقد منح الانارة الروحية عن مقاصد اللّٰه ومشيئته للذين يسعون لنيل رضاه.‏ (‏يو ٩:‏٥‏؛‏ قارن اش ٤٢:‏٦،‏ ٧؛‏ ٦١:‏١،‏ ٢؛‏ لو ٤:‏١٨-‏٢١‏.‏)‏ في البداية،‏ لم يستفد من هذا ‹النور العظيم› إلا «الخراف الضائعة من بيت اسرائيل».‏ (‏اش ٩:‏١،‏ ٢؛‏ مت ٤:‏١٣-‏١٦؛‏ ١٥:‏٢٤‏)‏ لكنَّ النور الروحي لم يقتصر فقط على اليهود الطبيعيين والذين كانوا قد صاروا يهودا.‏ (‏يو ١:‏٤-‏٩‏؛‏ قارن اع ١٣:‏٤٦،‏ ٤٧‏.‏)‏ فعندما قُدِّم الطفل يسوع في الهيكل ليهوه،‏ قال عنه سمعان المسنّ انه سيكون «نورا لكشف البرقع عن الامم».‏ (‏لو ٢:‏٣٢‏)‏ وبولس أوضح لأهل افسس ان الذين ليسوا يهودا مختونين كانوا في ظلام في ما يخص اللّٰه ومقاصده،‏ قائلا:‏ «كنتم سابقا من الامم من جهة الجسد،‏ كنتم مدعوين ‹غَلَفًا› من المدعو ‹ختانا› مصنوعا في الجسد باليد.‏ .‏ .‏ .‏ كنتم في ذلك الوقت من دون المسيح،‏ مُبعَدين عن رعية اسرائيل وغرباء عن عهود الوعد،‏ لا رجاء لكم ومن دون اللّٰه في العالم».‏ (‏اف ٢:‏١١،‏ ١٢‏)‏ ولكن عندما وصلت البشارة عن المسيح الى غير اليهود،‏ فإن الذين تجاوبوا معها ‹دُعوا من الظلمة الى نور اللّٰه العجيب›.‏ (‏١ بط ٢:‏٩‏)‏ إلا ان آخرين ظلوا يسمحون للذي «يغيِّر شكله الى ملاك نور» (‏٢ كو ١١:‏١٤‏)‏،‏ «إله نظام الاشياء هذا»،‏ ان يعميهم «لئلا تضيء انارة البشارة .‏ .‏ .‏ عن المسيح».‏ (‏٢ كو ٤:‏٤‏)‏ فهم فضّلوا الظلمة لأنهم ارادوا ان يستمروا في مسلكهم الاناني.‏ —‏ قارن يو ٣:‏١٩،‏ ٢٠‏.‏

اتباع المسيح يصيرون انوارا:‏ ان الذين آمنوا ان المسيح يسوع هو «نور العالم» وتبعوه،‏ صاروا «ابناء نور».‏ (‏يو ٣:‏٢١؛‏ ٨:‏١٢؛‏ ١٢:‏٣٥،‏ ٣٦،‏ ٤٦‏)‏ وقد عرَّفوا الآخرين «في النور»،‏ اي في العلن،‏ المطالب لنيل رضى اللّٰه والحياة.‏ (‏مت ١٠:‏٢٧‏)‏ كما ان يوحنا المعمِّد كان نورا عندما «كرز بالمعمودية رمزا الى التوبة» وأشار مسبقا الى مجيء المسيا.‏ (‏لو ٣:‏٣،‏ ١٥-‏١٧؛‏ يو ٥:‏٣٥‏)‏ ايضا،‏ جعل اتباع المسيح نورهم يضيء من خلال اعمالهم الجيدة،‏ اي كلامهم ومثالهم.‏ (‏مت ٥:‏١٤،‏ ١٦‏؛‏ قارن رو ٢:‏١٧-‏٢٤‏.‏)‏ وبما ان «ثمر النور يتألف من كل نوع من الصلاح والبر والحق»،‏ فهو يفضح اعمال الظلمة المخزية (‏العهارة،‏ النجاسة من كل نوع،‏ الجشع،‏ وما شابه)‏ التي يعملها «ابناء العصيان».‏ نتيجة لذلك،‏ تُرى هذه الاعمال المخزية على حقيقتها،‏ وتصير هي نفسها نورا،‏ اي تظهر على انها اعمال يدينها اللّٰه.‏ (‏اف ٥:‏٣-‏١٨‏؛‏ قارن ١ تس ٥:‏٤-‏٩‏.‏)‏ والمسيحيون مجهَّزون ‹بأسلحة النور›،‏ سلاح اللّٰه الروحي؛‏ لذلك بإمكانهم ان يشنوا حربا «ضد الرئاسات،‏ ضد السلاطين،‏ ضد ولاة العالم على هذه الظلمة،‏ ضد القوى الروحية الشريرة في الاماكن السماوية» وأن يثبتوا كخدام للّٰه يتمتعون برضاه.‏ —‏ رو ١٣:‏١٢-‏١٤؛‏ اف ٦:‏١١-‏١٨‏.‏

استخدامات مجازية اخرى:‏ كثيرا ما تستخدم الاسفار المقدسة النور في المجاز.‏ مثلا،‏ تشير عبارة «نور عينَيّ» الى القدرة على الرؤية.‏ (‏مز ٣٨:‏١٠‏)‏ وحين يُقال ان اللّٰه ‹يعطي نورا› للشخص،‏ يكون المقصود انه يعطيه الحياة او يسمح له ان يبقى على قيد الحياة.‏ (‏اي ٣:‏٢٠،‏ ٢٣‏؛‏ قارن مز ٥٦:‏١٣‏.‏)‏ و ‹الاولاد الذين لم يُبصروا النور› هم الذين وُلدوا ميتين.‏ (‏اي ٣:‏١٦‏؛‏ قارن مز ٤٩:‏١٩‏.‏)‏ اما عبارة «حسن للعينَين ان تنظرا الشمس» فيُفهم معناها انه ‹جميل ان يكون المرء حيّا›.‏ —‏ جا ١١:‏٧‏.‏

يصوَّر نور الصباح انه «يُمسِك بأقاصي الارض،‏ فينفض الاشرار منها» اذ انهم يتفرَّقون عند طلوع الفجر.‏ والظلام هو «نورهم»،‏ لأنهم معتادون ان يرتكبوا اعمالهم الشريرة تحت جنح الظلام،‏ لكنَّ نور الفجر الحرفي يأخذ منهم هذا ‹النور› المجازي.‏ —‏ اي ٣٨:‏١٢-‏١٥‏؛‏ قارن اي ٢٤:‏١٥-‏١٧‏.‏

ان احكام يهوه واضحة تماما كنور الشمس.‏ وهذا ما تشير اليه كلمات هوشع ٦:‏٥‏:‏ «تكون الاحكام عليك كالنور الذي يبرز».‏

تُستخدم العبارة ‹نور وجه اللّٰه› للدلالة على رضاه.‏ (‏مز ٤٤:‏٣؛‏ ٨٩:‏١٥‏)‏ لذا،‏ فإن عبارة «ارفع علينا نور وجهك» تعني ‹ارضَ علينا›.‏ (‏مز ٤:‏٦‏)‏ بشكل مشابه،‏ تشير عبارة «نور وجه الملك» الى رضاه.‏ —‏ ام ١٦:‏١٥‏.‏

يمكن ان يمثِّل النور الاشعاع فرحا او البهجة،‏ بعكس الكآ‌بة.‏ (‏اي ٣٠:‏٢٦‏)‏ وهذا يفسِّر كلمات ايوب (‏٢٩:‏٢٤‏)‏:‏ «لا يطرحون نور وجهي».‏ فرغم ان البعض كانوا كئيبين ومحبَطين،‏ لم يسمح لموقفهم بأن يعديه.‏

احيانا،‏ يُستخدم النور مجازا في سياق الحديث عن امل مشرق،‏ كالخلاص او الانقاذ.‏ (‏اس ٨:‏١٦؛‏ مز ٩٧:‏١١؛‏ اش ٣٠:‏٢٦؛‏ مي ٧:‏٨،‏ ٩‏)‏ مثلا،‏ قيل ان مجد يهوه سيشرق على صهيون،‏ ما عنى انه سينقذها من الاسر.‏ نتيجة ذلك،‏ كانت ستصير مصدر انارة للامم.‏ (‏اش ٦٠:‏١-‏٣،‏ ١٩،‏ ٢٠‏؛‏ قارن رؤ ٢١:‏٢٤؛‏ ٢٢:‏٥‏.‏)‏ من ناحية اخرى،‏ يشير عدم اضاءة الشمس والقمر والنجوم الى حلول كارثة.‏ —‏ اش ١٣:‏١٠،‏ ١١؛‏ ار ٤:‏٢٣؛‏ حز ٣٢:‏٧،‏ ٨؛‏ مت ٢٤:‏٢٩‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة