مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «الحرية»‏
  • الحرية

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الحرية
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • شعب حرّ ولكن مسؤول
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٢
  • لا تخطئوا القصد من الحرية المعطاة من اللّٰه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٢
  • اخدمْ يهوه اله الحرية
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٨
  • اهلا بكم في محافل «محبو الحرية» الكورية!‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «الحرية»‏

الحرية

بما ان يهوه اللّٰه هو القادر على كل شيء،‏ وحاكم الكون الاسمى،‏ وخالق كل الاشياء،‏ فهو وحده يملك حرية مطلقة غير محدودة.‏ (‏تك ١٧:‏١؛‏ ار ١٠:‏٧،‏ ١٠؛‏ دا ٤:‏٣٤،‏ ٣٥؛‏ رؤ ٤:‏١١‏)‏ اما جميع الكائنات الاخرى،‏ فتبقى تحرُّكاتها وأفعالها محصورة ضمن حدود الامكانات التي منحها اللّٰه لها،‏ وهي تخضع لقوانينه الكونية.‏ (‏اش ٤٥:‏٩؛‏ رو ٩:‏٢٠،‏ ٢١‏)‏ على سبيل المثال،‏ حريتنا محكومة بقانون الجاذبية والقوانين التي تضبط التفاعلات الكيميائية وتأثير الشمس وعملية النمو،‏ بالاضافة الى القوانين الاخلاقية وحقوق الآخرين وأفعالهم.‏ اذًا،‏ الحرية التي تملكها كل مخلوقات اللّٰه انما هي نسبية.‏

هناك فرق بين الحرية المحدودة والعبودية.‏ فالحرية ضمن الحدود التي يفرضها اللّٰه تجلب السعادة،‏ في حين ان العبودية للمخلوقات او للنقص او للضعفات او للافكار والنظريات الخاطئة تولِّد الظلم والتعاسة.‏ كما ان هناك فرقا بين الحرية والموقف الذي يتجاهل شرائع اللّٰه،‏ حيث يقرر الشخص هو بنفسه ما الصواب وما الخطأ.‏ فهذا الموقف ينتهك حقوق الآخرين وتنتج منه المشاكل.‏ وهذا ما نراه في روح الاستقلالية والانانية التي بثَّتها الحية في آدم وحواء في جنة عدن،‏ مع ما ادت اليه من عواقب وخيمة.‏ (‏تك ٣:‏٤،‏ ٦،‏ ١١-‏١٩‏)‏ اما الحرية الحقيقية فتكون ضمن الحدود التي ترسمها شريعة اللّٰه.‏ وهذه الشريعة تعطي الفرد مطلق الحرية ليعبِّر عما يريد بطريقة لائقة وبنَّاءة ومفيدة،‏ مع اخذ حقوق الآخرين بعين الاعتبار.‏ وهذا ما يعطي السعادة للجميع.‏ —‏ مز ١٤٤:‏١٥؛‏ لو ١١:‏٢٨؛‏ يع ١:‏٢٥‏.‏

إله الحرية:‏ يهوه هو إله الحرية.‏ فقد حرر امة اسرائيل من العبودية في مصر.‏ وقال لهم انهم ما داموا يطيعون وصاياه،‏ فلن يصير احدهم فقيرا.‏ (‏تث ١٥:‏٤،‏ ٥‏)‏ غير ان شريعة موسى نصَّت انه في حال افتقر شخص،‏ يمكنه ان يبيع نفسه كعبد ليعيل نفسه وعائلته.‏ لكنها فرضت تحرير هذا العبراني في السنة السابعة لعبوديته.‏ (‏خر ٢١:‏٢‏)‏ وفي اليوبيل (‏الذي يأتي كل ٥٠ سنة)‏،‏ كان التحرير يُعلَن في الارض لكل سكانها.‏ وهكذا يتحرر كل عبد عبراني،‏ وتعود ارض كل واحد منهم اليه.‏ —‏ لا ٢٥:‏١٠-‏١٩‏.‏

الحرية التي تأتي بواسطة المسيح:‏ ذكر الرسول بولس ان البشر بحاجة ان يتحرروا من «الاستعباد للفساد».‏ (‏رو ٨:‏٢١‏)‏ وقال يسوع المسيح لليهود الذين آمنوا به:‏ «إن ثبتم في كلمتي،‏ تكونون حقا تلاميذي،‏ وتعرفون الحق،‏ والحق يحرركم».‏ اما الذين ظنوا انهم احرار لمجرد كونهم نسل ابراهيم بالجسد،‏ فقال لهم انهم عبيد للخطية وأضاف:‏ «إن حرركم الابن،‏ تكونون بالحقيقة احرارا».‏ —‏ يو ٨:‏٣١-‏٣٦‏؛‏ قارن رو ٦:‏١٨،‏ ٢٢‏.‏

تقول الاسفار اليونانية المسيحية ان اتباع المسيح هم احرار.‏ فقد قال بولس انهم ليسوا «اولاد جارية،‏ بل اولاد الحرة» (‏غل ٤:‏٣١‏)‏،‏ والحرة حسبما اوضح هي «اورشليم العليا».‏ (‏غل ٤:‏ ٢٦‏)‏ ثم اوصاهم قائلا:‏ «لأجل هذه الحرية [«بحرِّيَّتها»،‏ حاشية ك‌م‌م٨‏] حرَّرَنا المسيح.‏ فاثبتوا اذًا،‏ ولا تنحصروا ثانية في نير عبودية».‏ (‏غل ٥:‏١‏)‏ في ذلك الوقت كانت جماعات غلاطية تضم اشخاصا يتظاهرون بأنهم مسيحيون.‏ وقد حاولوا اقناع المسيحيين في غلاطية بأن الالتزام بشريعة موسى،‏ لا الايمان بالمسيح،‏ هو ما يجعلهم يُعتبرون بلا لوم.‏ وهكذا كانوا يسعون لحمل المسيحيين على التخلي عن حريتهم التي حصلوا عليها بواسطة المسيح.‏ لكنَّ بولس حذرهم من انهم بذلك يبتعدون عن لطف المسيح الفائق.‏ —‏ غل ٥:‏٢-‏٦؛‏ ٦:‏١٢،‏ ١٣‏.‏

اضافة الى ذلك،‏ ان تحرُّر المسيحيين الاولين من العبودية للخطية والموت،‏ وأيضا من العبودية للخوف (‏«اللّٰه لم يعطنا روح جبن،‏ بل روح قوة ومحبة ورزانة»)‏،‏ ظهر من خلال الجرأة وحرية الكلام عند الرسل فيما كانوا يعلنون البشارة.‏ (‏٢ تي ١:‏٧؛‏ اع ٤:‏١٣؛‏ في ١:‏١٨-‏٢٠‏)‏ لقد ادرك هؤلاء المسيحيون ان حرية الكلام عن المسيح ثمينة جدا،‏ ويجب ان يكتسبها الشخص ويصونها ويحافظ عليها لينال رضى اللّٰه.‏ كما انه من المناسب ان تكون هذه الحرية موضوع صلاة.‏ —‏ ١ تي ٣:‏١٣؛‏ عب ٣:‏٦؛‏ اف ٦:‏١٨-‏٢٠‏.‏

الاستعمال اللائق للحرية المسيحية:‏ فهم الكتَّاب المسيحيون الذين كتبوا بوحي من اللّٰه لماذا اظهر اللّٰه لطفا فائقا بواسطة المسيح (‏«لقد دعيتم الى الحرية ايها الاخوة»)‏.‏ وهذا ما دفعهم مرارا ان ينصحوا اخوتهم بأن يصونوا حريتهم وبألا يستغلوها او يتخذوها كعذر لينغمسوا في اعمال الجسد (‏غل ٥:‏١٣‏)‏ او ليفعلوا الخطأ.‏ (‏١ بط ٢:‏١٦‏)‏ وتحدَّث يعقوب عن ضرورة تفحُّص الشريعة الكاملة التي تعطي الحرية،‏ وذكر ان الشخص السعيد هو الذي يستمر في التطبيق وليس مَن يسمع وينسى.‏ —‏ يع ١:‏٢٥‏.‏

استفاد الرسول بولس من الحرية التي نالها بواسطة المسيح.‏ لكنه لم يستعمل حريته ليرضي نفسه،‏ ولا اصرَّ عليها حين تصل الامور الى جرح الآخرين.‏ ففي رسالته الى جماعة كورنثوس،‏ قال انه لن يسمح لحريته بأن تؤذي ضمير شخص آخر.‏ فإذا كانت حريته تتيح له ان يفعل امرا لا تحرِّمه الاسفار المقدسة،‏ فهو لن يقوم به اذا كان هذا الامر سيثير اعتراض مَن لديه معرفة اقل وضميره قد يتأذى من افعال بولس.‏ وأورد مثال اكل اللحم الذي قُدِّم للاصنام قبل عرضه للبيع في السوق.‏ فالاكل من هذا اللحم قد يدفع مَن ضميره ضعيف ان ينتقد حرية بولس،‏ رغم ان ما يفعله بولس ليس خطأ.‏ وبذلك يتصرف كديَّان له،‏ وهو امر غير صائب.‏ لذلك قال بولس:‏ «لماذا تُدان حريتي من ضمير غيري؟‏ وإن كنت اتناول بشكر،‏ فلمَ أُجعل عرضة لكلام الاهانة لأجل ما اشكر عليه؟‏».‏ فقد اصرَّ على استعمال حريته بطريقة بنَّاءة لا تضر بأحد.‏ —‏ ١ كو ١٠:‏٢٣-‏٣٣‏.‏

صراع المسيحي وأمل البشر:‏ اظهر بولس ان الحرية عند المسيحي في خطر.‏ فصحيح ان «شريعة الروح الذي يعطي الحياة في اتحاد بالمسيح يسوع قد حررتكم من شريعة الخطية والموت» (‏رو ٨:‏١،‏ ٢‏)‏،‏ إلا ان شريعة الخطية والموت التي تعمل في جسد المسيحي تحارب لكي تستعبده من جديد.‏ لذا يجب ان يركز المسيحي على الامور الروحية لينتصر.‏ —‏ رو ٧:‏٢١-‏٢٥؛‏ ٨:‏٥-‏٨‏.‏

بعد تناول موضوع الصراع عند المسيحي،‏ يقول بولس عن الورثة مع المسيح انهم «ابناء اللّٰه».‏ ثم يشير الى الباقين من البشر بكلمة «الخليقة»،‏ ويورد قصد اللّٰه الرائع:‏ «[سوف] تُحرَّر الخليقة نفسها ايضا من الاستعباد للفساد وتنال الحرية المجيدة لأولاد اللّٰه».‏ —‏ رو ٨:‏١٢-‏٢١‏.‏

الاستعمال المجازي:‏ عندما تمنى ايوب ان يموت ليرتاح،‏ شبَّه الموت بتحرُّر المعذَّبين من عذابهم.‏ ومن الواضح انه كان يلمِّح الى شقاء العيش عند العبيد حين قال:‏ «العبد حر من سيده [عند الموت]».‏ —‏ اي ٣:‏١٩‏؛‏ قارن الآيتَين ٢١ و ٢٢‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة