مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «عزازيل»‏
  • عزازيل

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • عزازيل
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • المعزى
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • يوم الكفَّارة
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • الجَدْي
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • عون للمزارعين في سِرتاون
    استيقظ!‏ ٢٠٠٤
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «عزازيل»‏

عزازيل

‏[الماعز الذي يختفي]‏

ترد كلمة «عزازيل» اربع مرات في الكتاب المقدس،‏ وذلك ضمن التعليمات المتعلقة بيوم الكفارة.‏ —‏ لا ١٦:‏٨،‏ ١٠،‏ ٢٦‏.‏

لا يوجد إجماع حول اصل هذه الكلمة.‏ فإذا اعتمدنا على التهجية عَزاءزيل كما ترد في النص الماسوري العبراني،‏ فالكلمة تجمع كما يبدو بين جذرَين يعنيان «ماعز» و «زال وذهب».‏ وهكذا يكون معنى الكلمة «الماعز الذي يختفي».‏ غير ان البعض يرون ان الكلمة الاصلية صارت عَزاءزيل نتيجة تبديل غير مقصود لمكان حرفَين صامتَين،‏ وأن الكلمة الاصلية تعني «عِزّ اللّٰه»،‏ اي «قوة اللّٰه».‏ وتنقل الفولغات اللاتينية الكلمة العبرانية الى كاپر إميساريوس،‏ اي «التيس المُرسَل».‏ اما التعبير اليوناني المستعمَل في السبعينية فيعني «مُبعِد الشر».‏

كان رئيس الكهنة يأخذ من جماعة الاسرائيليين ذكرَين صغيرَين من الماعز،‏ وذلك ليستعملهما في يوم الكفارة السنوي.‏ ثم يلقي قرعة عليهما،‏ وعلى اساس القرعة يُعتبر احدهما «ليهوه» والآخر «لعزازيل».‏ وبعد ان يُقدَّم عجل كذبيحة عن رئيس الكهنة وبيته (‏ما يشمل كل اللاويين بدون شك)‏،‏ يُقدَّم الماعز الذي ليهوه كذبيحة خطية.‏ اما الماعز الذي لعزازيل،‏ فيبقى حيا لبعض الوقت «امام يهوه ليكفِّر عنه،‏ ليرسله الى عزازيل في البرية».‏ (‏لا ١٦:‏٥،‏ ٧-‏١٠‏)‏ وهذا التكفير عن الماعز الحي،‏ او نيله الغفران،‏ كان ممكنا بفضل دم الماعز الآخر (‏الذي ليهوه)‏ الذي قُتل كذبيحة خطية،‏ على اعتبار ان حياة الجسد هي في الدم.‏ (‏لا ١٧:‏١١‏)‏ وهكذا انتقلت قيمة دم الماعز المذبوح،‏ او قيمة حياته،‏ الى الماعز الحي الذي لعزازيل.‏ وبذلك حمل الماعز الحي قيمة حياة،‏ او القدرة على غفران الخطايا،‏ مع ان الكاهن لم يقتله.‏ وبما انه يقال انه أُوقِف امام يهوه،‏ فمن الواضح ان ذلك يعني ان يهوه رضي عن انتقال القدرة على غفران الخطايا الى الماعز الحي.‏ ونجد ما يشابه ذلك في التطهير الذي يقوم به اسرائيلي شُفي من برصه،‏ وكذلك في تطهير بيت زالت منه تلك العلة.‏ فقد كان طائر حي يُغمس في دم طائر آخر مذبوح.‏ ثم يُطلق الطائر الحي،‏ حاملا معه الخطية.‏ —‏ لا ١٤:‏١-‏٨،‏ ٤٩-‏٥٣‏.‏

كان يلزم ان يكون صغيرَا الماعز سليمَين،‏ بلا عيب،‏ ومتشابهَين الى اقصى حد ممكن.‏ وكان يمكن لأي منهما ان يكون الماعز الذي ليهوه،‏ الى ان يتحدد الامر بإلقاء القرعة.‏ وبعد ان يذبح رئيس الكهنة الماعز الذي ليهوه،‏ كان يضع يدَيه على رأس الماعز الحي ويعترف عليه بخطايا الشعب.‏ ثم يرسله الى البرية بيد «رجل مستعد لذلك».‏ (‏لا ١٦:‏٢٠-‏٢٢‏)‏ وهكذا كان الماعز الذي لعزازيل يحمل رمزيا الخطايا التي ارتكبها الشعب في السنة السابقة،‏ ويختفي بها في البرية.‏

يُقال عن صغيرَي الماعز انهما كلَيهما ذبيحة خطية واحدة.‏ (‏لا ١٦:‏٥‏)‏ ويبدو ان الهدف من استعمال اثنَين هو التشديد على ما ينجزه هذا التدبير:‏ غفران خطايا الشعب.‏ فالماعز الاول كان يُذبح.‏ والماعز الثاني كان يُعترف عليه بخطايا الشعب ويُرسَل الى البرية.‏ وهذا ما اكد اكثر ايضا غفران يهوه للتائبين.‏ فالمزمور ١٠٣:‏١٢ يعد:‏ «كبُعد المشرق عن المغرب ابعدَ عنا معاصينا».‏

اوضح الرسول بولس ان يسوع،‏ بتقديمه حياته البشرية الكاملة كذبيحة عن خطايا البشر،‏ انجز اكثر بكثير مما انجزه «دم ثيران ومعزى».‏ (‏عب ١٠:‏٤،‏ ١١،‏ ١٢‏)‏ فقد ‹حمل امراضنا› و «طُعن من اجل تعدياتنا».‏ (‏اش ٥٣:‏٤،‏ ٥؛‏ مت ٨:‏١٧؛‏ ١ بط ٢:‏٢٤‏)‏ لقد «حمل» خطايا كل الذين يُظهرون الايمان بقيمة ذبيحته وأبعدها عنهم.‏ وبذلك اظهر ان اللّٰه قد هيأ تدبيرا يزيل به الخطية وينساها تماما.‏ وبهذه الطريقة يكون الماعز الذي «لعزازيل» رمزا الى ذبيحة يسوع المسيح.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة