الرِّسالَةُ الثَّانِيَة إلى المَسِيحِيِّينَ في كُورِنْثُوس
١ مِن بُولُس، رَسولٍ لِلمَسِيح يَسُوع بِمَشيئَةِ اللّٰه، ومِن تِيمُوثَاوُس + أخينا، إلى جَماعَةِ اللّٰهِ الَّتي في كُورِنْثُوس، بِما في ذلِك جَميعُ القِدِّيسينَ الَّذينَ في أَخَائِيَة + كُلِّها:
٢ لِيَكُنْ لكُم لُطفٌ فائِقٌ وسَلامٌ مِنَ اللّٰهِ أبينا والرَّبِّ يَسُوع المَسِيح!
٣ لِيَتَمَجَّدْ إلهُ وأبو رَبِّنا يَسُوع المَسِيح، + أبو الرَّحمَةِ الرَّقيقَة + وإلهُ كُلِّ تَعزِيَة، *+ ٤ الَّذي يُعَزِّينا * في كُلِّ ضيقاتِنا، + لِكَي نَقدِرَ نَحنُ أن نُعَزِّيَ غَيرَنا + في أيِّ ضيقٍ يُواجِهونَه، وذلِك بِالتَّعزِيَةِ الَّتي نَنالُها مِنَ اللّٰه. + ٥ فمِثلَما تَكثُرُ الآلامُ الَّتي نُعانيها مِن أجْلِ المَسِيح، + كذلِك أيضًا تَكثُرُ التَّعزِيَةُ * الَّتي نَنالُها بِواسِطَةِ المَسِيح. ٦ وإذا كُنَّا نُواجِهُ الضِّيقات، فهذا مِن أجْلِ تَعزِيَتِكُم * وخَلاصِكُم؛ وإذا كُنَّا نَتَعَزَّى، فهذا مِن أجْلِ تَعزِيَتِكُم، التَّعزِيَةِ الَّتي تَعمَلُ كَي تُساعِدَكُم على احتِمالِ الآلامِ نَفْسِها الَّتي نُعانيها نَحنُ أيضًا. ٧ وأمَلُنا بِخُصوصِكُم * ثابِت، لِأنَّنا نَعرِفُ أنَّكُم مِثلَما تَشتَرِكونَ في الآلام، كذلِك أيضًا ستَشتَرِكونَ في التَّعزِيَة. *+
٨ فنَحنُ لا نُريد، أيُّها الإخوَة، أن تَجهَلوا أنَّنا واجَهنا ضيقًا في إقليمِ آسْيَا. + كُنَّا تَحتَ ضَغطٍ شَديدٍ فَوقَ طاقَتِنا، لِدَرَجَةِ أنَّنا كُنَّا إلى حَدٍّ بَعيدٍ غَيرَ مُتَأكِّدينَ هل سنَبْقى أحياء. + ٩ وفي الواقِع، شَعَرنا أنَّهُ حُكِمَ علَينا بِالمَوت. وهذا كَي لا يَكونَ اتِّكالُنا على أنفُسِنا، بل على اللّٰهِ + الَّذي يُقيمُ الأموات. ١٠ لقد أنقَذَنا مِن مِثلِ هذا الخَطَرِ الكَبيرِ على حَياتِنا وسَيُنقِذُنا بَعد، وعِندَنا أمَلٌ فيهِ أنَّهُ سيَظَلُّ يُنقِذُنا أيضًا. + ١١ وأنتُم أيضًا تَقدِرونَ أن تُساعِدونا بِتَوَسُّلِكُم مِن أجْلِنا. + وهكَذا نَنالُ الرِّضى استِجابَةً لِصَلَواتِ كَثيرين، * وعِندَئِذٍ يُقَدِّمُ كَثيرونَ الشُّكرَ بِخُصوصِنا. +
١٢ فما نَفتَخِرُ بهِ هو هذا: ضَميرُنا يَشهَدُ أنَّنا تَصَرَّفنا بِقَداسَةٍ وإخلاصٍ إلهِيٍّ في العالَم، وخُصوصًا تِجاهَكُم؛ لم نَتَصَرَّفْ بِانسِجامٍ مع حِكمَةٍ جَسَدِيَّة، + بل بِانسِجامٍ مع لُطفِ اللّٰهِ الفائِق. * ١٣ فنَحنُ فِعلًا لا نَكتُبُ إلَيكُم عن أيِّ شَيءٍ إلَّا ما تَقدِرونَ أن تَقرَأوهُ * وتَفهَموه، وأنا آمُلُ أن تَستَمِرُّوا في فَهمِ هذِهِ الأُمورِ تَمامًا، * ١٤ مِثلَما فَهِمَ البَعضُ مِنكُم أيضًا أنَّنا فَخرٌ لكُم؛ وكَذلِك أنتُم أيضًا ستَكونونَ فَخرًا لنا في يَومِ رَبِّنا يَسُوع.
١٥ فبِهذِهِ الثِّقَةِ كُنتُ أنْوي أن آتِيَ أوَّلًا إلَيكُم، لِيَكونَ عِندَكُم فُرصَةٌ ثانِيَة لِلفَرَح؛ * ١٦ فأنا نَوَيتُ أن أزورَكُم في طَريقي إلى مَقْدُونْيَة، ثُمَّ أن أعودَ إلَيكُم مِن مَقْدُونْيَة، وأن تُرسِلوني بَعدَ ذلِك إلى اليَهُودِيَّة. + ١٧ فهل كُنتُ آخُذُ المَوْضوعَ بِاستِخفافٍ عِندَما نَوَيتُ أن أفعَلَ ذلِك؟ أو هل أُخَطِّطُ لِلأُمورِ بِطَريقَةٍ جَسَدِيَّة، فأقول «نَعَم، نَعَم» ثُمَّ «لا، لا»؟ ١٨ كَلَّا، بل مِثلَما يُمكِنُكُم أن تَثِقوا بِاللّٰه، كذلِك يُمكِنُكُم أن تَثِقوا أنَّ ما نَقولُهُ لكُم لَيسَ «نَعَم» ثُمَّ «لا». ١٩ فابْنُ اللّٰه، يَسُوع المَسِيح، الَّذي بَشَّرْنا عنهُ بَينَكُم، أنا وسِلْوَانُس * وتِيمُوثَاوُس، + لم يَصِرْ «نَعَم» ثُمَّ «لا»، بل في حالَتِهِ «نَعَم» صارَت «نَعَم». ٢٠ فوُعودُ اللّٰه، مَهْما كانَ عَدَدُها، صارَت «نَعَم» بِواسِطَتِه. + ولِذلِك مِن خِلالِهِ أيضًا تُقالُ «الآمين» لِلّٰه، + وهكَذا يَتَمَجَّدُ اللّٰهُ مِن خِلالِنا. ٢١ أمَّا الَّذي يَضمَنُ أنَّكُم أنتُم ونَحنُ لِلمَسِيح فهوَ اللّٰه، وهوَ الَّذي اختارَنا. *+ ٢٢ وهو أيضًا وَضَعَ خَتمَهُ علَينا + وأعْطانا عُربونَ * ما سيَأتي، أيِ الرُّوحَ، + في قُلوبِنا.
٢٣ واللّٰهُ شاهِدٌ علَيَّ * أنِّي رَأفَةً بكُم لم آتِ بَعد إلى كُورِنْثُوس. ٢٤ لا أقولُ إنَّنا أسيادٌ على إيمانِكُم، + بل نَحنُ رُفَقاءُ في العَمَلِ مِن أجْلِ فَرَحِكُم، فأنتُم بِفَضلِ إيمانِكُم ثابِتون.
٢ فقد قَرَّرتُ أن لا تَكونَ زِيارَتي لكُم حَزينَةً عِندَما آتي إلَيكُم مُجَدَّدًا. ٢ فإذا أحزَنتُكُم، أنتُمُ الَّذينَ تُفرِحونَني، فمَن سيُفرِحُني؟ ٣ لقد كَتَبتُ ما كَتَبتُهُ حتَّى عِندَما آتي لا أحزَنُ بِسَبَبِ الَّذينَ مِنَ المُفتَرَضِ أن أفرَحَ بهِم، لِأنِّي واثِقٌ أنَّ ما يُفرِحُني يُفرِحُكُم جَميعًا. ٤ فأنا مِن شِدَّةِ الضِّيقِ ووَجَعِ القَلبِ كَتَبتُ إلَيكُم بِدُموعٍ كَثيرَة، لا لِأُحزِنَكُم، + بل لِتَعرِفوا أنِّي أُحِبُّكُم كَثيرًا.
٥ والآن، إذا كانَ أحَدٌ قد سَبَّبَ حُزنًا، + فهو لم يُحزِنِّي أنا، بل أحزَنَكُم جَميعًا إلى حَدٍّ ما. (لا أُريدُ أن أكونَ قاسِيًا جِدًّا في ما أقولُه.) ٦ إنَّ هذا التَّوبيخَ مِنَ الأكثَرِيَّةِ هو كافٍ لِرَجُلٍ كهذا. ٧ والآن، يَجِبُ بِالعَكسِ أن تُسامِحوهُ بِلُطفٍ وتُواسوه، *+ لِكَي لا يَسحَقَهُ * الحُزنُ الزَّائِد. + ٨ لِذلِك أحُثُّكُم أن تُؤَكِّدوا لهُ مَحَبَّتَكُم. + ٩ فلِهذا السَّبَبِ أيضًا كَتَبتُ إلَيكُم: لِأعرِفَ هل ستُبَرهِنونَ أنَّكُم طائِعونَ في كُلِّ شَيء. ١٠ إذا سامَحتُم أحَدًا على شَيء، فأنا أيضًا أُسامِحُه. وفي الواقِع، أيُّ شَيءٍ سامَحتُ علَيه (إذا كُنتُ قد سامَحتُ على شَيء)، فقد كانَ مِن أجْلِكُم أمامَ المَسِيح، ١١ لِكَي لا يَغلِبَنا الشَّيْطَان بِالاحتِيال، *+ لِأنَّنا لا نَجهَلُ مُخَطَّطاتِه. *+
١٢ ولمَّا وَصَلتُ إلى تَرْوَاس + لِأُعلِنَ البِشارَةَ عنِ المَسِيح، وانفَتَحَ لي بابٌ في خِدمَةِ الرَّبّ، * ١٣ لم تَشعُرْ روحي بِأيِّ راحَة، لِأنِّي لم أجِدْ تِيطُس + أخي. فوَدَّعتُهُم وذَهَبتُ إلى مَقْدُونْيَة. +
١٤ ولكنْ شُكرًا لِلّٰهِ الَّذي يَقودُنا دائِمًا في مَوْكِبِ انتِصارٍ بِرِفقَةِ المَسِيح ويَنشُرُ * مِن خِلالِنا عِطرَ مَعرِفَتِهِ في كُلِّ مَكان! ١٥ فنَحنُ لِلّٰهِ رائِحَةُ المَسِيح العَطِرَة بَينَ الَّذينَ يَخلُصونَ وبَينَ الَّذينَ يَذهَبونَ إلى الهَلاك: ١٦ لِلَّذينَ يَهلَكونَ هي رائِحَةُ * مَوتٍ تُؤَدِّي إلى مَوت، + ولِلَّذينَ يَخلُصونَ هي عِطرُ حَياةٍ يُؤَدِّي إلى حَياة. ومَن هو مُؤَهَّلٌ لِهذِهِ الأُمور؟ ١٧ نَحن! لِأنَّنا لَسنا مِثلَ كَثيرينَ باعَةً * لِكَلِمَةِ اللّٰه، + بل نَحنُ نَتَكَلَّمُ بِكُلِّ إخلاصٍ كمُرسَلينَ مِنَ اللّٰه، نَعَم، أمامَ اللّٰهِ وبِرِفقَةِ المَسِيح.
٣ هل بَدَأنا نُوَصِّي بِأنفُسِنا مُجَدَّدًا؟ وهل نَحتاجُ كالبَعضِ إلى رَسائِلِ تَوصِيَةٍ إلَيكُم أو مِنكُم؟ ٢ أنتُم أنفُسُكُم رِسالَتُنا، + رِسالَةٌ مَكتوبَة في قُلوبِنا ومَعروفَة ومَقروءَة مِن كُلِّ النَّاس. ٣ فمِنَ الواضِحِ أنَّكُم رِسالَةُ المَسِيح الَّتي كَتَبناها نَحنُ الخُدَّام، + وهي مَكتوبَة لا بِحِبرٍ بل بِروحِ إلهٍ حَيّ، لا على ألواحٍ حَجَرِيَّة + بل على ألواحٍ لَحمِيَّة، أي على القُلوب. +
٤ نَحنُ لَدَينا هذا النَّوعُ مِنَ الثِّقَةِ تِجاهَ اللّٰهِ بِواسِطَةِ المَسِيح. ٥ لا نَقصِدُ أنَّنا نَحنُ جَعَلنا أنفُسَنا مُؤَهَّلينَ لِنَعتَبِرَ أنَّ أيَّ شَيءٍ هو صادِرٌ مِنَّا، بلِ اللّٰهُ هو مَن جَعَلَنا مُؤَهَّلين، + ٦ هوَ الَّذي أهَّلَنا فِعلًا لِنَكونَ خُدَّامًا لِعَهدٍ * جَديد، + لا لِشَريعَةٍ مَكتوبَة، + بل لِلرُّوح. فالشَّريعَةُ المَكتوبَة تَحكُمُ بِالمَوت، + أمَّا الرُّوحُ فيُعْطي حَياة. +
٧ والآنَ إذا كانَتِ الشَّريعَةُ الَّتي تُقَدِّمُ المَوت، والمَنقوشَة بِحُروفٍ على حِجارَة، + قد أُعْطِيَت بِمَجدٍ عَظيمٍ لِدَرَجَةِ أنَّ الإسْرَائِيلِيِّينَ لم يَقدِروا أن يُحَدِّقوا في وَجهِ مُوسَى بِسَبَبِ مَجدِ وَجهِه، + وهو مَجدٌ كانَ سيُزال، ٨ فلِماذا لا يَكونُ تَقديمُ الرُّوحِ + مَجيدًا أكثَرَ بِكَثير؟! + ٩ فإذا كانَتِ الشَّريعَةُ الَّتي تُقَدِّمُ الإدانَةَ + مَجيدَة، + أفَلَا يَكونُ اعتِبارُ النَّاسِ بِلا لَومٍ * مَجيدًا أكثَرَ بِكَثير؟! + ١٠ وفي الواقِع، حتَّى ما جُعِلَ في الماضي مَجيدًا، جُرِّدَ مِنَ المَجدِ بِسَبَبِ المَجدِ الَّذي يَفوقُه. + ١١ فإذا كانَ ما سيُزالُ قد أُعْطِيَ بِمَجد، + فكم أعظَمَ يَكونُ مَجدُ ما هو باقٍ! +
١٢ فبِما أنَّ لَدَينا أمَلًا كهذا، + فنَحنُ نَتَكَلَّمُ بِحُرِّيَّةٍ عَظيمَة، ١٣ ولا نَفعَلُ مِثلَما فَعَلَ مُوسَى حينَ كانَ يَضَعُ غِطاءً على وَجهِهِ + كَي لا يُحَدِّقَ الإسْرَائِيلِيُّونَ إلى نِهايَةِ * ما كانَ سيُزال. ١٤ لكنَّ عُقولَهُم كانَت مُغلَقَة. *+ فإلى هذا اليَوم، لا يَزالُ الغِطاءُ نَفْسُهُ غَيرَ مَرفوعٍ عِندَ قِراءَةِ العَهدِ القَديم، + لِأنَّهُ يُخلَعُ فَقَط بِواسِطَةِ المَسِيح. + ١٥ وفي الواقِع، إلى هذا اليَوم، كُلَّما قُرِئَت كِتاباتُ مُوسَى، + يَكونُ هُناك غِطاءٌ مَوْضوعٌ على قُلوبِهِم. + ١٦ ولكنْ عِندَما يَرجِعُ الشَّخصُ إلى يَهْوَه، يُخلَعُ الغِطاء. + ١٧ إنَّ يَهْوَه هوَ الرُّوح، + وحَيثُ روحُ يَهْوَه فهُناك حُرِّيَّة. + ١٨ وجَميعُنا، فيما نَعكِسُ مَجدَ يَهْوَه كالمَرايا بِوُجوهٍ لا غِطاءَ علَيها، يَتَغَيَّرُ شَكلُنا إلى تِلكَ الصُّورَةِ نَفْسِها مِن مَجدٍ إلى مَجدٍ أعظَم، * تَمامًا بِحَسَبِ ما يَفعَلُ يَهْوَه الرُّوح. *+
٤ لِذلِك، بِما أنَّ لَدَينا هذِهِ الخِدمَةَ بِفَضلِ الرَّحمَةِ الَّتي أُظهِرَت لنا، فنَحنُ لا نَستَسلِم. * ٢ بل قد رَفَضنا الأُمورَ المُخجِلَة المَخْفِيَّة، * دونَ أن نَسيرَ بِمَكرٍ أو نُشَوِّهَ * كَلِمَةَ اللّٰه؛ + على العَكس، حينَ نَجعَلُ الحَقَّ ظاهِرًا، نُوَصِّي بِأنفُسِنا أمامَ اللّٰهِ عِندَ كُلِّ ضَميرٍ بَشَرِيّ. + ٣ وفي الواقِع، إذا كانَتِ البِشارَةُ الَّتي نُعلِنُها مُخَبَّأَةً بِغِطاء، فهي مُخَبَّأَةٌ بِغِطاءٍ بَينَ الذَّاهِبينَ إلى الهَلاك، ٤ بَينَ غَيرِ المُؤْمِنين، الَّذينَ أعْمى إلهُ هذا العالَمِ *+ عُقولَهُم، + لِكَي لا يُضيءَ علَيهِم نورُ *+ البِشارَةِ المَجيدَة عنِ المَسِيح، الَّذي هو صورَةُ اللّٰه. + ٥ فنَحنُ لا نُبَشِّرُ عن أنفُسِنا، بل عن يَسُوع المَسِيح بِأنَّهُ رَبّ، وعن أنفُسِنا بِأنَّنا عَبيدٌ لكُم مِن أجْلِ يَسُوع. ٦ فاللّٰهُ هوَ الَّذي قال: «لِيُضِئِ النُّورُ مِنَ الظُّلمَة»، + وقد أضاءَ اللّٰهُ على قُلوبِنا لِيُنَوِّرَها + بِمَعرِفَةِ اللّٰهِ المَجيدَة بِواسِطَةِ وَجهِ المَسِيح.
٧ ولكنْ لَدَينا هذا الكَنزُ + في أوانٍ فَخَّارِيَّة، *+ لِتَكونَ القُدرَةُ الَّتي تَفوقُ ما هو عادِيٌّ مِنَ اللّٰهِ لا مِنَّا. + ٨ مِن كُلِّ ناحِيَةٍ يُضَيَّقُ علَينا، ولكنْ لَسنا عاجِزينَ عنِ الحَرَكَة؛ حائِرون، ولكنْ لَسنا مِن دونِ أيِّ مَخرَج؛ *+ ٩ مُضطَهَدونَ، ولكنْ لَسنا مَتروكين؛ + مَطروحونَ على الأرض، ولكنْ لَسنا مُحَطَّمين. + ١٠ نَحتَمِلُ دائِمًا في جَسَدِنا المُعامَلَةَ المُميتَة الَّتي عاناها يَسُوع، + لِكَي تَصيرَ حَياةُ يَسُوع أيضًا ظاهِرَةً في جَسَدِنا. ١١ فنَحنُ الأحياءَ نَتَواجَهُ دائِمًا معَ المَوتِ + مِن أجْلِ يَسُوع، لِكَي تَصيرَ حَياةُ يَسُوع أيضًا ظاهِرَةً في جَسَدِنا الفاني. ١٢ إذًا المَوتُ يَعمَلُ فينا، لكنَّ الحَياةَ تَعمَلُ فيكُم.
١٣ ولِأنَّ لَدَينا روحَ الإيمانِ نَفْسَهُ المَكتوبَ عنه: «أظهَرتُ الإيمان، لِذلِك تَكَلَّمت»، + فنَحنُ أيضًا نُظهِرُ الإيمانَ ولِذلِك نَتَكَلَّم، ١٤ عارِفينَ أنَّ الَّذي أقامَ يَسُوع سيُقيمُنا نَحنُ أيضًا مِثلَما أقامَ يَسُوع ويُحضِرُنا إلَيهِ معكُم. + ١٥ فكُلُّ هذِهِ الأشياءِ هي مِن أجْلِكُم، لِكَي يَكثُرَ ازدِيادُ اللُّطفِ الفائِقِ * أكثَرَ بَعد لِأنَّ عَدَدًا أكبَرَ بِكَثيرٍ يُقَدِّمونَ الشُّكر، وذلِك تَمجيدًا لِلّٰه. +
١٦ لِذلِك نَحنُ لا نَستَسلِم، * بل حتَّى لَو كانَ جِسمُنا مِنَ الخارِجِ * يَذبُل، فنَحنُ مِنَ الدَّاخِلِ * نَتَجَدَّدُ بِالتَّأكيدِ يَومًا بَعدَ يَوم. ١٧ فالضِّيق، مع أنَّهُ قَصيرٌ جِدًّا وخَفيف، فهو يُنتِجُ لنا مَجدًا أبَدِيًّا يَتَفَوَّقُ في العَظَمَةِ * أكثَرَ فأكثَر، + ١٨ فيما نُبْقي عُيونَنا، لا على الأُمورِ الَّتي تُرى، بل على الأُمورِ الَّتي لا تُرى. + فالأُمورُ الَّتي تُرى وَقتِيَّة، أمَّا الَّتي لا تُرى فهي أبَدِيَّة.
٥ فنَحنُ نَعرِفُ أنَّهُ إذا انهَدَمَ * بَيتُنا الأرضِيّ، + هذِهِ الخَيمَة، فسَنَنالُ بِناءً مِنَ اللّٰه، بَيتًا لم تَصنَعْهُ أيْدي البَشَر، + بَيتًا أبَدِيًّا في السَّموات. ٢ فنَحنُ فِعلًا نَئِنُّ في هذا البَيت، * راغِبينَ بِشَوقٍ أن نَلبَسَ البَيتَ الَّذي لنا * مِنَ السَّماء، *+ ٣ وعِندَئِذٍ عِندَما نَلبَسُه، لن نَكونَ عُراة. ٤ وفي الواقِع، نَحنُ الَّذينَ في هذِهِ الخَيمَةِ نَئِنُّ حامِلينَ حِملًا ثَقيلًا، لَيسَ لِأنَّنا نُريدُ أن نَخلَعَ هذِهِ الخَيمَة، بل لِأنَّنا نُريدُ أن نَلبَسَ البَيتَ السَّماوِيّ، + لِكَي تَبتَلِعَ الحَياةُ ما هو فانٍ. + ٥ والَّذي جَهَّزَنا لِهذا الأمرِ بِالذَّاتِ هوَ اللّٰه، + الَّذي أعْطانا الرُّوحَ كعُربونٍ عن * ما سيَأتي. +
٦ لِذلِك نَحنُ دائِمًا مُتَشَجِّعونَ جِدًّا ونَعرِفُ أنَّنا، ما دُمنا نَسكُنُ في الجَسَد، فنَحنُ غائِبونَ عنِ الرَّبّ، + ٧ لِأنَّنا نَسيرُ بِالإيمانِ لا بِما تَراهُ العين. ٨ إنَّنا مُتَشَجِّعونَ جِدًّا ونُفَضِّلُ أن نَغيبَ عنِ الجَسَدِ ونَسكُنَ معَ الرَّبّ. + ٩ فسَواءٌ كُنَّا نَسكُنُ معهُ أو كُنَّا غائِبينَ عنه، فهَدَفُنا هو أن يَكونَ راضِيًا عنَّا. ١٠ فلا بُدَّ لنا جَميعًا أن نَقِفَ * أمامَ كُرسِيِّ قَضاءِ المَسِيح، كَي يَنالَ كُلُّ واحِدٍ ما يَستَحِقُّهُ على الأُمورِ الَّتي كانَ يَفعَلُها وهو في الجَسَد، سَواءٌ كانَت جَيِّدَةً أو سَيِّئَة. *+
١١ لِذلِك بِما أنَّنا نَعرِفُ ما يَعْنيهِ خَوفُ الرَّبّ، نَظَلُّ نُقنِعُ النَّاس، مع أنَّنا مَعروفونَ جَيِّدًا * عِندَ اللّٰه. لكنِّي آمُلُ أن نَكونَ مَعروفينَ جَيِّدًا * عِندَ ضَمائِرِكُم أيضًا. ١٢ نَحنُ لا نُوَصِّي بِأنفُسِنا لَدَيكُم مُجَدَّدًا، بل نُعْطيكُم حافِزًا لِتَفتَخِروا بنا، لِكَي تَقدِروا أن تَرُدُّوا على الَّذينَ يَفتَخِرونَ بِالمَظهَرِ الخارِجِيِّ + ولَيسَ بِما في القَلب. ١٣ فإذا كُنَّا قد فَقَدنا عَقلَنا، + فهذا مِن أجْلِ اللّٰه، وإذا كانَ عَقلُنا سَليمًا، فهذا مِن أجْلِكُم. ١٤ فالمَحَبَّةُ الَّتي عِندَ المَسِيح تُلزِمُنا، لِأنَّنا تَوَصَّلنا إلى هذا الاستِنتاج: لقد ماتَ شَخصٌ واحِدٌ عنِ الجَميع؛ + وبِالتَّالي إذًا، الجَميعُ كانوا قد ماتوا. ١٥ وهو ماتَ عنِ الجَميعِ لِكَي لا يَعيشَ الأحياءُ لِأنفُسِهِم في ما بَعد، + بل لِلَّذي ماتَ عنهُم وأُقيم.
١٦ إذًا مِنَ الآنَ فصاعِدًا، نَحنُ لا نَعرِفُ أيَّ شَخصٍ مِن وِجهَةِ نَظَرٍ جَسَدِيَّة. + وحتَّى لَو كُنَّا سابِقًا نَعرِفُ المَسِيح بِحَسَبِ الجَسَد، فنَحنُ بِالتَّأكيدِ لم نَعُدْ نَعرِفُهُ هكَذا. + ١٧ لِذلِك، إذا كانَ أحَدٌ في اتِّحادٍ بِالمَسِيح، فهو خَليقَةٌ جَديدَة. + الأشياءُ القَديمَة زالَت؛ وانظُروا! أشياءُ جَديدَة صارَت مَوْجودَة. ١٨ لكنَّ كُلَّ الأشياءِ هي مِنَ اللّٰه، الَّذي صالَحَنا مع نَفْسِهِ بِواسِطَةِ المَسِيح + وأعْطانا خِدمَةَ المُصالَحَة، + ١٩ أي إنَّ اللّٰهَ كانَ يُصالِحُ عالَمًا مع نَفْسِهِ بِواسِطَةِ المَسِيح + ولم يَحسُبْ لهُم أخطاءَهُم، + وهو قد أمَّنَنا على رِسالَةِ المُصالَحَة. +
٢٠ لِذلِك، نَحنُ سُفَراءُ + بَدَلًا مِنَ المَسِيح، + وكَأنَّ اللّٰهَ يُناشِدُ النَّاسَ بِواسِطَتِنا. نَحنُ نَتَرَجَّى بَدَلًا مِنَ المَسِيح قائِلين: «تَصالَحوا معَ اللّٰه». ٢١ إنَّ ذاكَ الَّذي لم يَعرِفْ خَطِيَّة، + جَعَلَهُ اللّٰهُ خَطِيَّةً * مِن أجْلِنا، لِكَي نَصيرَ بِواسِطَتِهِ بِلا لَومٍ في نَظَرِ اللّٰه. *+
٦ وبِما أنَّنا عامِلونَ معه، + نَحُثُّكُم أيضًا أن لا تَقبَلوا لُطفَ اللّٰهِ الفائِقَ * ثُمَّ تَجعَلوهُ يَضيعُ بِلا فائِدَة. *+ ٢ فهو يَقول: «في وَقتٍ مَقبولٍ سَمِعتُك، وفي يَومِ خَلاصٍ ساعَدتُك». + أُنظُروا! الآنَ هوَ الوَقتُ المَقبولُ جِدًّا. أُنظُروا! الآنَ هو يَومُ الخَلاص.
٣ نَحنُ لا نُسَبِّبُ التَّعَثُّرَ مِن أيِّ ناحِيَة، لِكَي لا يَجِدَ أحَدٌ عَيبًا في خِدمَتِنا. + ٤ بل مِن كُلِّ النَّواحي نُوَصِّي بِأنفُسِنا كخُدَّامٍ لِلّٰه: + بِاحتِمالِ الكَثير، بِضيقات، بِأوْقاتِ حاجَة، بِصُعوبات، + ٥ بِضَربٍ كَثير، بِسَجنٍ مُتَكَرِّر ، + بِالتَّعَرُّضِ لِأعمالِ شَغَب، بِكَدّ، بِلَيالٍ بِلا نَوم، بِأوْقاتٍ بِلا طَعام؛ + ٦ بِنَقاوَة، بِمَعرِفَة، بِصَبر، + بِلُطف، + بِروحٍ قُدُس، بِمَحَبَّةٍ بِلا نِفاق، + ٧ بِكَلامٍ صادِق، * بِقُدرَةِ اللّٰه؛ + بِأسلِحَةِ فِعلِ الصَّوابِ *+ في اليَدِ اليَمينِ * والشِّمال، * ٨ بِمَجدٍ وإهانَة، بِسُمعَةٍ سَيِّئَة وسُمعَةٍ جَيِّدَة. * نُعتَبَرُ مُخادِعينَ مع أنَّنا صادِقون، ٩ مَجهولينَ مع أنَّنا مَعروفون، قَريبينَ مِنَ المَوتِ * ولكنِ انظُروا، نَحنُ أحياء، + مُعاقَبينَ * ولكنْ لَسنا مُسَلَّمينَ لِلمَوت، + ١٠ نُعتَبَرُ حَزينينَ مع أنَّنا دائِمًا فَرِحون، فُقَراءَ مع أنَّنا نُغْني كَثيرين، كمَن لَيسَ لَدَينا شَيءٌ مع أنَّنا نَملِكُ كُلَّ شَيء. +
١١ لقد فَتَحنا فَمَنا لِنُكَلِّمَكُم، * أيُّها الكُورِنْثِيُّون، ووَسَّعنا قَلبَنا. * ١٢ حَنانُنا تِجاهَكُم لَيسَ مَحدودًا، *+ ولكنْ أنتُم تَحُدُّونَ حَنانَكُم تِجاهَنا. ١٣ لِذلِك أقولُ لكُم كما لَو أنَّكُم أوْلادي: عامِلونا مِثلَما نُعامِلُكُم ووَسِّعوا قُلوبَكُم *+ أنتُم أيضًا.
١٤ لا تَصيروا تَحتَ نيرٍ * لا تَوازُنَ فيهِ مع غَيرِ المُؤْمِنين. + فماذا يَجمَعُ بَينَ فِعلِ الصَّوابِ وكَسْرِ الشَّريعَة؟ + أو في ماذا يَتَشارَكُ النُّورُ والظُّلمَة؟ + ١٥ وأيُّ انسِجامٍ هُناك بَينَ المَسِيح وبَلِيعَال؟ *+ أو ما المُشتَرَكُ * بَينَ المُؤْمِنِ * وغَيرِ المُؤْمِن؟ + ١٦ وأيُّ اتِّفاقٍ بَينَ هَيكَلِ اللّٰهِ والأصنام؟ + فنَحنُ هَيكَلٌ لِإلهٍ حَيّ، + مِثلَما قالَ اللّٰه: «سأسكُنُ بَينَهُم + وأسيرُ بَينَهُم، وسَأكونُ إلهَهُم وهُم يَكونونَ شَعبي». + ١٧ «‹لِذلِكَ اخرُجوا مِن بَينِهِم، وافرِزوا أنفُسَكُم عنهُم›، يَقولُ يَهْوَه، ‹ولا تَلمُسوا النَّجِسَ بَعدَ الآن›»، + «‹وأنا سأستَقبِلُكُم›». + ١٨ «‹وسَأكونُ أبًا لكُم، + وأنتُم تَكونونَ أبناءً وبَناتٍ لي›، + يَقولُ يَهْوَه القادِرُ على كُلِّ شَيء».
٧ لِذلِك، بِما أنَّ لَدَينا هذِهِ الوُعودَ + أيُّها الأحِبَّاء، فلْنُطَهِّرْ أنفُسَنا مِن كُلِّ ما يُنَجِّسُ الجَسَدَ والرُّوح، + ساعينَ بِخَوفِ اللّٰهِ أن تَكونَ قَداسَتُنا كامِلَة.
٢ وَسِّعوا لنا مَكانًا في قُلوبِكُم. + فنَحنُ لم نُخطِئْ في حَقِّ أحَد، ولم نُفسِدْ أحَدًا، ولم نَستَغِلَّ أحَدًا. + ٣ لا أقولُ هذا لِأَدينَكُم. فقد قُلتُ مِن قَبل إنَّكُم في قُلوبِنا، سَواءٌ مُتنا معًا أو عِشنا معًا. ٤ أنا أقدِرُ أن أتَكَلَّمَ معكُم بِحُرِّيَّةٍ كَبيرَة. أنا أفتَخِرُ كَثيرًا بكُم. يَملَأُني شُعورٌ بِالرَّاحَة؛ * أنا أفيضُ بِالفَرَحِ وَسَطَ كُلِّ مُعاناتِنا. +
٥ وفي الواقِع، لمَّا وَصَلنا إلى مَقْدُونْيَة، + لم يَعرِفْ جَسَدُنا أيَّ راحَة، بل بَقينا نُعاني مِن كُلِّ النَّواحي: حُروبًا مِنَ الخارِج، ومَخاوِفَ مِنَ الدَّاخِل. ٦ لكنَّ اللّٰهَ الَّذي يُعَزِّي * المُنسَحِقينَ + عَزَّانا بِحُضورِ تِيطُس، ٧ ولَيسَ فَقَط بِحُضورِه، بل أيضًا بِالتَّعزِيَةِ الَّتي نالَها بِسَبَبِكُم. فقد رَجَعَ وأخبَرَنا عنِ اشتِياقِكُم إلَيَّ، وحُزنِكُمُ العَميق، واهتِمامِكُمُ الصَّادِقِ بي، * حتَّى إنِّي فَرِحتُ أكثَرَ بَعد.
٨ فحتَّى لَو أحزَنتُكُم بِرِسالَتي، + فأنا لَستُ نادِمًا على ذلِك. وحتَّى لَو نَدِمتُ في الأوَّل (لِأنِّي رَأيتُ أنَّ الرِّسالَةَ أحزَنَتكُم، ولَو لِمُدَّةٍ قَصيرَة فَقَط)، ٩ فأنا سَعيدٌ الآن، لَيسَ لِأنَّكُم حَزِنتُم فَقَط، بل لِأنَّ حُزنَكُم أدَّى إلى التَّوبَة. فقد حَزِنتُم بِحَسَبِ مَشيئَةِ اللّٰه، وهكَذا لم يُصِبْكُم أيُّ أذًى بِسَبَبِنا. ١٠ فالحُزنُ الَّذي بِحَسَبِ مَشيئَةِ اللّٰهِ يُنتِجُ تَوبَةً تُؤَدِّي إلى الخَلاص، وهذا لا يُسَبِّبُ أيَّ نَدَم. + أمَّا حُزنُ العالَمِ فيُنتِجُ مَوتًا. ١١ فانظُروا كَيفَ أنَّ حُزنَكُمُ الَّذي بِحَسَبِ مَشيئَةِ اللّٰهِ أنتَجَ فيكُمُ اجتِهادًا كَبيرًا، بل تَبرِئَةً لِأنفُسِكُم، بل غَضَبًا شَديدًا، بل خَوفًا، بل رَغبَةً عَميقَة، بل حَماسَة، بل تَصحيحًا لِلخَطَإ! + مِن كُلِّ ناحِيَةٍ أثبَتُّم أنَّكُم أنقِياءُ * في هذِهِ المَسألَة. ١٢ ومع أنِّي كَتَبتُ إلَيكُم، لم أفعَلْ ذلِك مِن أجْلِ الَّذي أساء، + ولا مِن أجْلِ الَّذي أُسيءَ إلَيه، بل لِكَي يَكونَ اجتِهادُكُم لِإطاعَتِنا واضِحًا بَينَكُم وفي نَظَرِ اللّٰه. ١٣ لِهذا السَّبَبِ تَعَزَّينا. *
ولكنْ بِالإضافَةِ إلى أنَّنا تَعَزَّينا، فَرِحنا أكثَرَ بَعد بِسَبَبِ فَرَحِ تِيطُس، لِأنَّكُم كُلَّكُم أنعَشتُم روحَه. ١٤ فأنا افتَخَرتُ بكُم أمامَه، وأنتُم لم تُخجِلوني في ذلِك. بل مِثلَما أنَّ كُلَّ ما قُلناهُ لكُم كانَ صَحيحًا، كذلِك أيضًا افتِخارُنا أمامَ تِيطُس تَبَرهَنَ أنَّهُ صَحيح. ١٥ كما أنَّ حَنانَهُ تِجاهَكُم يَزدادُ عِندَما يَتَذَكَّرُ طاعَتَكُم جَميعًا، + كَيفَ استَقبَلتُموهُ بِخَوفٍ واحتِرامٍ عَميق. ١٦ أنا أفرَحُ أنِّي أقدِرُ أن أثِقَ * بكُم مِن كُلِّ النَّواحي.
٨ والآنَ نُريدُ أن تَعرِفوا، أيُّها الإخوَة، عن لُطفِ اللّٰهِ الفائِقِ * الَّذي أُظهِرَ لِجَماعاتِ مَقْدُونْيَة. + ٢ ففيما كانوا يَمُرُّونَ بِامتِحانٍ عَظيمٍ ويُعانون، أدَّى فَرَحُهُمُ الكَبيرُ وفَقرُهُمُ الشَّديدُ أن يَصيروا أغنِياءَ أكثَرَ في كَرَمِهِم. * ٣ وكانَ ذلِك بِحَسَبِ إمكانِيَّاتِهِم، + نَعَم أنا شاهِد، لا بل فَوقَ إمكانِيَّاتِهِم. + ٤ وهُم ظَلُّوا يَأخُذونَ المُبادَرَةَ ويَتَرَجَّوْنَنا كَثيرًا أن يَكونَ لَدَيهِمِ امتِيازُ العَطاء، * أن يَشتَرِكوا في خِدمَةِ إغاثَةِ القِدِّيسين. + ٥ ولم يَعمَلوا فَقَط ما كُنَّا نَأمُلُه، بل أكثَرَ مِن ذلِك؛ فهُم أوَّلًا قَدَّموا أنفُسَهُم لِلرَّبِّ ولنا بِحَسَبِ مَشيئَةِ اللّٰه. ٦ لِذلِك نَحنُ شَجَّعْنا تِيطُس + أن يُكمِلَ تَجميعَ عَطِيَّتِكُمُ اللَّطيفَة، بِما أنَّهُ هوَ الَّذي بَدَأ بِهذا العَمَلِ بَينَكُم. ٧ ولكن، مِثلَما تَزدادونَ في كُلِّ شَيء، في الإيمانِ والكَلِمَةِ والمَعرِفَةِ وفي كُلِّ اجتِهادٍ وفي المَحَبَّةِ الَّتي عِندَنا لكُم، أرْجو أن تَزدادوا أيضًا في هذا العَطاءِ اللَّطيف. +
٨ أنا لا أقولُ هذا لِآمُرَكُم، بل لِألفِتَ نَظَرَكُم إلى اجتِهادِ الآخَرينَ وأختَبِرَ كم مَحَبَّتُكُم أصيلَة. ٩ فأنتُم تَعرِفونَ اللُّطفَ الفائِقَ الَّذي لِرَبِّنا يَسُوع المَسِيح: مع أنَّهُ كانَ غَنِيًّا، صارَ فَقيرًا مِن أجْلِكُم، + لِتَصيروا أغنِياءَ مِن خِلالِ فَقرِه.
١٠ وفي هذا المَجالِ أُعْطي رَأْيي: + قِيامُكُم بِهذا الأمرِ هو لِفائِدَتِكُم، كَونَكُم مُنذُ سَنَةٍ لم تَبدَأوا العمَلَ فَقَط بل أيضًا أظهَرتُم أنَّكُم تَرغَبونَ في القِيامِ به. ١١ فالآنَ إذًا، أَنْهوا أيضًا ما بَدَأتُم بهِ بِنَفْسِ الاستِعدادِ الَّذي كانَ عِندَكُم في الأوَّل، وذلِك بِحَسَبِ الإمكانِيَّاتِ المُتَوَفِّرَة لكُم. ١٢ فإذا كانَ الاستِعدادُ لِلعَطاءِ مَوْجودًا أوَّلًا، يَكونُ العَطاءُ مَقبولًا كَثيرًا، العَطاءُ الَّذي هو بِحَسَبِ ما عِندَ الشَّخصِ + لا بِحَسَبِ ما لَيسَ عِندَه. ١٣ فأنا لا أُريدُ أن أُهَوِّنَ الأمرَ على غَيرِكُم وأُصَعِّبَهُ علَيكُم؛ ١٤ بل لِكَي يَكونَ هُناك مُساواة، يُمكِنُ لِلفائِضِ عِندَكُم في الوَقتِ الحاضِرِ أن يَسُدَّ حاجَتَهُم، وهكَذا يُمكِنُ أيضًا لِلفائِضِ عِندَهُم أن يَسُدَّ النَّقصَ عِندَكُم، وبِالنَّتيجَةِ تَتَحَقَّقُ المُساواة. ١٥ مِثلَما هو مَكتوب: «الَّذي عِندَهُ كَثيرٌ لم يَكُنْ عِندَهُ أكثَرُ مِنَ اللَّازِم، والَّذي عِندَهُ قَليلٌ لم يَكُنْ عِندَهُ أقَلُّ مِنَ اللَّازِم». +
١٦ شُكرًا لِلّٰهِ أنَّهُ وَضَعَ في قَلبِ تِيطُس نَفْسَ الاهتِمامِ الصَّادِقِ بكُم، + ١٧ لِأنَّهُ لم يَتَجاوَبْ فَقَط معَ التَّشجيع، بل أيضًا مِن شِدَّةِ حَماسَتِهِ أخَذَ المُبادَرَةَ لِيَأتِيَ إلَيكُم. ١٨ ولكنَّنا نُرسِلُ معهُ الأخَ الَّذي تَمدَحُهُ كُلُّ الجَماعاتِ على ما يَفعَلُهُ مِن أجْلِ البِشارَة. ١٩ لَيسَ ذلِك فَقَط، بل أيضًا عَيَّنَتهُ الجَماعاتُ رَفيقًا لنا في السَّفَرِ فيما نَهتَمُّ بِهذِهِ العَطِيَّةِ اللَّطيفَة تَمجيدًا لِلرَّبِّ وبُرهانًا على استِعدادِنا لِلمُساعَدَة. ٢٠ ونَحنُ بِذلِك نَتَجَنَّبُ أن يَجِدَ أحَدٌ فينا عَيبًا مِن جِهَةِ هذا التَّبَرُّعِ الكَريمِ الَّذي نَهتَمُّ به. + ٢١ فنَحنُ ‹نَهتَمُّ بِكُلِّ شَيءٍ بِنَزاهَة، لا في نَظَرِ يَهْوَه فَقَط، بل في نَظَرِ النَّاسِ أيضًا›. +
٢٢ فَضلًا عن ذلِك، نُرسِلُ معهُما أخانا الَّذي اختَبَرناهُ تَكرارًا ووَجَدناهُ مُجتَهِدًا في أُمورٍ كَثيرَة، لكنَّهُ الآنَ مُجتَهِدٌ أكثَرَ بِكَثيرٍ بِسَبَبِ ثِقَتِهِ العَظيمَة بكُم. ٢٣ وإذا كانَ هُناك أيُّ تَساؤُلٍ بِخُصوصِ تِيطُس، فهو زَميلي * ورَفيقٌ في العَمَلِ مِن أجْلِ مَصلَحَتِكُم. وإذا كانَ هُناك تَساؤُلاتٌ بِخُصوصِ أخَوَيْنا، فهُما رَسولانِ مِن قِبَلِ الجَماعاتِ ومَجدٌ لِلمَسِيح. ٢٤ لِذلِك بَرهِنوا عن مَحَبَّتِكُم لهُم، + وأَظهِروا لِلجَماعاتِ لِماذا افتَخَرنا بكُم.
٩ وبِالنِّسبَةِ إلى الخِدمَةِ الَّتي مِن أجْلِ القِدِّيسين، + لَيسَ ضَرورِيًّا أن أكتُبَ إلَيكُم عنها، ٢ لِأنِّي أعرِفُ رَغبَتَكُم في المُساعَدَةِ الَّتي أفتَخِرُ بها أمامَ المَقْدُونِيِّين، قائِلًا إنَّ أَخَائِيَة مُستَعِدَّةٌ مُنذُ سَنَة، وقد حَرَّكَت حَماسَتُكُم أكثَرِيَّتَهُم. ٣ لكنِّي أُرسِلُ الإخوَة، لِكَي لا يَكونَ افتِخارُنا بكُم في هذا المَجالِ كَلامًا فارِغًا، ولِكَي تَكونوا مُستَعِدِّينَ فِعلًا، مِثلَما قُلتُ عنكُم. ٤ وإلَّا فإذا جاءَ المَقْدُونِيُّونَ معي ووَجَدوكُم غَيرَ مُستَعِدِّين، نَخجَلُ نَحن، حتَّى لا أقولَ أنتُم، بِسَبَبِ ثِقَتِنا بكُم. ٥ لِذلِك رَأيتُ أنَّهُ ضَرورِيٌّ أن أُشَجِّعَ الإخوَةَ أن يَأتوا إلَيكُم قَبلَنا ويُجَهِّزوا مُسبَقًا عَطِيَّتَكُمُ الكَريمَة الَّتي وَعَدتُم بها، وهكَذا تَكونُ العَطِيَّةُ جاهِزَةً ويَكونُ واضِحًا أنَّها مُقَدَّمَةٌ بِدافِعِ الكَرَم، لا نَتيجَةَ ابتِزاز.
٦ وفي هذا المَجال، كُلُّ مَن يَزرَعُ بِبُخلٍ سيَحصُدُ أيضًا بِبُخل، وكُلُّ مَن يَزرَعُ بِكَرَمٍ سيَحصُدُ أيضًا بِكَرَم. + ٧ لِيَفعَلْ كُلُّ واحِدٍ مِثلَما صَمَّمَ في قَلبِه، لا غَصبًا عنهُ * ولا مُجبَرًا، + لِأنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ المُعْطي المَسرور. +
٨ بِالإضافَةِ إلى ذلِك، اللّٰهُ قادِرٌ أن يُكَثِّرَ كُلَّ لُطفِهِ الفائِقِ * تِجاهَكُم، كَي يَكونَ عِندَكُم دائِمًا ما يَكْفيكُم تَمامًا مِن كُلِّ شَيء، وكَي يَكونَ عِندَكُم أيضًا الكَثيرُ مِن أجْلِ كُلِّ عَمَلٍ صالِح. + ٩ (مِثلَما هو مَكتوب: «وَزَّعَ بِكَرَم؛ أعْطى الفُقَراء. أعمالُهُ الصَّائِبَة سيَدومُ ثَمَرُها * إلى الأبَد». + ١٠ والَّذي يُعْطي بِوَفرَةٍ بُذورًا لِلزَّارِعِ وخُبزًا لِلأكل، سيُعْطيكُمُ البُذورَ ويُكَثِّرُها لِتَزرَعوا، وسَيَزيدُ الحَصادَ النَّاتِجَ عن أعمالِكُمُ الصَّائِبَة.) ١١ أنتُم تَغتَنونَ في كُلِّ شَيءٍ لِكَي تَكونوا كُرَماءَ مِن كُلِّ النَّواحي، وهذا يُنتِجُ مِن خِلالِنا شُكرًا لِلّٰه، ١٢ لِأنَّ القِيامَ بِهذِهِ الخِدمَةِ العامَّة لا يُؤَمِّنُ فَقَط حاجاتِ القِدِّيسينَ بِوَفرَة، + بل أيضًا يَجلُبُ فَيضًا * مِن تَعابيرِ شُكرٍ كَثيرَة لِلّٰه. ١٣ فبِسَبَبِ ما تُبَرهِنُهُ خِدمَةُ الإغاثَةِ هذِه، هُم يُمَجِّدونَ اللّٰهَ لِأنَّكُم مُذعِنونَ لِلبِشارَةِ عنِ المَسِيح، مِثلَما أعلَنتُم، وأيضًا لِأنَّكُم كُرَماءُ في تَبَرُّعِكُم لهُم ولِلجَميع. + ١٤ وبِتَوَسُّلِهِم إلى اللّٰهِ مِن أجْلِكُم، هُم يُعَبِّرونَ عن مَحَبَّتِهِم لكُم بِسَبَبِ لُطفِ اللّٰهِ الفائِقِ جِدًّا تِجاهَكُم.
١٥ فشُكرًا لِلّٰهِ على هَدِيَّتِهِ المَجَّانِيَّة الَّتي لا توصَف.
١٠ والآن، أنا نَفْسي، بُولُس، أُناشِدُكُم بِوَداعَةِ المَسِيح ولُطفِه، + حتَّى لَو كُنتُ ضَعيفًا وأنا حاضِرٌ وَجهًا لِوَجهٍ بَينَكُم + لكنْ جَريئًا معكُم وأنا غائِب. + ٢ بل أرْجو أن لا أُضطَرّ، عِندَ حُضوري، أن ألجَأَ إلى الجُرأةِ مِثلَما أتَوَقَّعُ وآخُذَ إجراءاتٍ حازِمَة ضِدَّ بَعضِ الأشخاصِ الَّذينَ يَعتَبِرونَ أنَّنا نَسيرُ بِطَريقَةٍ جَسَدِيَّة. ٣ فصَحيحٌ أنَّنا نَسيرُ في الجَسَد، لكنَّنا لا نُحارِبُ بِطَريقَةٍ جَسَدِيَّة. ٤ فأسلِحَةُ حَربِنا لَيسَت جَسَدِيَّة، + بل لَدَيها قُوَّةٌ مِنَ اللّٰهِ + قادِرَة على هَدمِ حُصون. * ٥ فنَحنُ نَهدِمُ أفكارًا * وكُلَّ شَيءٍ عالٍ يُرفَعُ ضِدَّ مَعرِفَةِ اللّٰه، + ونَأسِرُ كُلَّ فِكرَةٍ لِنَجعَلَها طائِعَةً لِلمَسِيح. ٦ وحالَما تَصيرُ طاعَتُكُم كامِلَة، نَحنُ مُستَعِدُّونَ أن نُعاقِبَ على كُلِّ تَمَرُّد. +
٧ أنتُم تَنظُرونَ إلى الأُمورِ على أساسِ قيمَتِها الظَّاهِرِيَّة. إذا كانَ أحَدٌ واثِقًا بِنَفْسِهِ أنَّهُ لِلمَسِيح، فلْيُفَكِّرْ مُجَدَّدًا في هذِهِ الحَقيقَة: مِثلَما أنَّهُ هو لِلمَسِيح، كذلِك نَحنُ أيضًا لِلمَسِيح. ٨ فحتَّى لَو بالَغتُ قَليلًا في الافتِخارِ بِالسُّلطَةِ الَّتي أعْطانا إيَّاها الرَّبُّ لِنَبْنِيَكُم لا لِنَهدِمَكُم، + فأنا لا أخجَل. ٩ فأنا لا أُريدُ أن يَبْدُوَ وكَأنِّي أُحاوِلُ أن أُرعِبَكُم بِرَسائِلي. ١٠ فهُم يَقولون: «رَسائِلُهُ لها وَزنُها وقَوِيَّة، أمَّا حُضورُهُ شَخصِيًّا فضَعيفٌ وكَلامُهُ تافِه». ١١ فلْيَأخُذْ شَخصٌ كهذا بِعَينِ الاعتِبارِ أنَّ ما نَقولُهُ * في رسائِلِنا ونَحنُ غائِبون، فهذا ما سنَفعَلُهُ أيضًا * ونَحنُ حاضِرون. + ١٢ فنَحنُ لا نَتَجَرَّأُ أن نُصَنِّفَ أنفُسَنا مع أشخاصٍ يُوَصُّونَ بِأنفُسِهِم، + أو أن نُقارِنَ أنفُسَنا بهِم؛ هؤُلاء حينَ يَقيسونَ أنفُسَهُم بِأنفُسِهِم ويُقارِنونَ أنفُسَهُم بِأنفُسِهِم، يَكونونَ بِلا فَهم. +
١٣ لكنَّنا لن نَفتَخِرَ خارِجَ الحُدودِ المُعَيَّنَة لنا، بل ضِمنَ حُدودِ المُقاطَعَةِ الَّتي قَسَّمَها لنا * اللّٰهُ وجَعَلَها تَصِلُ إلَيكُم أيضًا. + ١٤ حَقًّا، نَحنُ لا نَمتَدُّ إلى أبعَدَ مِن حُدودِنا وكَأنَّ هذِهِ الحُدودَ لم تَصِلْ إلَيكُم، لِأنَّنا كُنَّا أوَّلَ مَن وَصَلَ إلَيكُم حامِلًا الأخبارَ الحُلْوَة عنِ المَسِيح. + ١٥ لا، نَحنُ لا نَفتَخِرُ بِتَعَبِ غَيرِنا خارِجَ الحُدودِ المُعَيَّنَة لنا. بل نَأمُلُ أنَّهُ فيما يَظَلُّ إيمانُكُم يَزيد، يَزيدُ أيضًا العَمَلُ الَّذي عَمِلناه، وذلِك ضِمنَ مُقاطَعَتِنا. عِندَئِذٍ نَتَوَسَّعُ أكثَرَ بَعد، ١٦ لِنُبَشِّرَ بُلدانًا أبعَدَ مِنكُم بِالأخبارِ الحُلْوَة، لِكَي لا نَفتَخِرَ بِما سَبَقَ أن أُنجِزَ في مُقاطَعَةِ غَيرِنا. ١٧ «بل مَن يَفتَخِر، فلْيَفتَخِرْ بِيَهْوَه». + ١٨ فلَيسَ مَن يُوَصِّي بِنَفْسِهِ هو مَن يَنالُ الرِّضى، + بل مَن يُوَصِّي بهِ يَهْوَه. +
١١ يا لَيتَكُم تَتَحَمَّلونَ مِنِّي القَليلَ مِن عَدَمِ الاتِّزان! بل أنتُم في الواقِعِ تَتَحَمَّلونَني. ٢ فأنا أغارُ علَيكُم غيرَةَ * اللّٰه، لِأنِّي شَخصِيًّا خَطَبتُكُم لِزَوجٍ واحِدٍ لِكَي أُحضِرَكُم إلى المَسِيح كعَذراءَ طاهِرَة. *+ ٣ لكنِّي أخافُ أنَّه، مِثلَما أغْرَتِ الحَيَّةُ حَوَّاء بِمَكرِها، + هكَذا أيضًا تُفسَدُ عُقولُكُم بِطَريقَةٍ ما فتَبتَعِدونَ عنِ الإخلاصِ والطَّهارَةِ * اللَّذَيْنِ يَستَحِقُّهُما المَسِيح. + ٤ فأنتُمُ الآن، إذا جاءَ أحَدٌ وبَشَّرَ عن يَسُوع آخَرَ غَيرِ الَّذي بَشَّرْنا عنه، أو نِلتُم روحًا غَيرَ الَّذي نِلتُموه، أو بِشارَةً غَيرَ الَّتي قَبِلتُموها، + تَتَحَمَّلونَ شَخصًا كهذا بِسُهولَة. ٥ فكَما أرى، لم يَتَبَيَّنْ أنِّي أدْنى مِن «رُسُلِكُمُ العُظَماء» * في أيِّ شَيءٍ أبَدًا. + ٦ ولكنْ حتَّى لَو كُنتُ غَيرَ ماهِرٍ في الكَلام، + فبِالتَّأكيدِ أنا لَستُ كذلِك في المَعرِفَة؛ نَحنُ بِالفِعلِ جَعَلنا ذلِك واضِحًا لكُم مِن كُلِّ ناحِيَةٍ وفي كُلِّ شَيء.
٧ أو هلِ ارتَكَبتُ خَطِيَّةً حينَ تَواضَعتُ لِتَرتَفِعوا أنتُم، لِأنِّي بِفَرَحٍ أعلَنتُ لكُم بِشارَةَ اللّٰهِ بِلا كُلفَة؟ + ٨ سَلَبتُ * جَماعاتٍ أُخْرى عِندَما قَبِلتُ مِنها دَعمًا مادِّيًّا لِكَي أخدُمَكُم. + ٩ نَعَم، عِندَما كُنتُ حاضِرًا بَينَكُم واحتَجت، لم أصِرْ عِبئًا على أحَد، لِأنَّ الإخوَةَ الَّذينَ جاؤُوا مِن مَقْدُونْيَة أمَّنوا حاجاتي بِوَفرَة. + فِعلًا، مِن كُلِّ ناحِيَةٍ تَجَنَّبتُ أن أصيرَ عِبئًا علَيكُم، وسَأظَلُّ أفعَلُ ذلِك. + ١٠ وما دامَ حَقُّ المَسِيح فِيَّ، فلن أتَوَقَّفَ عن هذا الافتِخارِ + في مَناطِقِ أَخَائِيَة. ١١ لِماذا؟ لِأنِّي لا أُحِبُّكُم؟ اللّٰهُ يَعرِفُ أنِّي أُحِبُّكُم.
١٢ ولكنْ ما أفعَلُهُ سأظَلُّ أفعَلُه، + لِكَي أقْضِيَ على حُجَّةِ الَّذينَ يُريدونَ سَبَبًا * لِيُعتَبَروا مُساوينَ لنا في الأُمورِ * الَّتي يَفتَخِرونَ بها. ١٣ فأشخاصٌ كهؤُلاء هُم رُسُلٌ كَذَّابون، عامِلونَ خَدَّاعون، يَتَنَكَّرونَ لِيَظهَروا وكَأنَّهُم رُسُلٌ لِلمَسِيح. + ١٤ وهذا لَيسَ غَريبًا، لِأنَّ الشَّيْطَان نَفْسَهُ يَتَنَكَّرُ لِيَظهَرَ وكَأنَّهُ مَلاكُ نور. + ١٥ إذًا، لَيسَ أمرًا عَظيمًا أن يَتَنَكَّرَ خُدَّامُهُ أيضًا لِيَظهَروا وكَأنَّهُم خُدَّامٌ لِلحَقّ. * لكنَّ نِهايَتَهُم ستَكونُ بِحَسَبِ أعمالِهِم. +
١٦ أقولُ مُجَدَّدًا: لا يَظُنَّ أحَدٌ أنِّي لَستُ مُتَّزِنًا. ولكنْ حتَّى لَو كُنتُم تَظُنُّونَ ذلِك، فاقبَلوني كشَخصٍ غَيرِ مُتَّزِن، لِأفتَخِرَ أنا أيضًا قَليلًا. ١٧ ما أقولُهُ الآنَ لا أتَمَثَّلُ فيهِ بِالرَّبّ، بل أقولُهُ كأنِّي شَخصٌ غَيرُ مُتَّزِنٍ يَفتَخِرُ واثِقًا بِنَفْسِه. ١٨ فبِما أنَّ كَثيرينَ يَفتَخِرونَ بِحَسَبِ الجَسَد، * فأنا أيضًا سأفتَخِر. ١٩ وبِما أنَّكُم «مُتَّزِنونَ» جِدًّا، فأنتُم تَتَحَمَّلونَ بِسُرورٍ غَيرَ المُتَّزِنين. ٢٠ في الواقِع، أنتُم تَتَحَمَّلونَ كُلَّ مَن يَستَعبِدُكُم، ومَن يَلتَهِمُ مُمتَلَكاتِكُم، ومَن يَستَوْلي على ما عِندَكُم، ومَن يَرفَعُ نَفْسَهُ علَيكُم، ومَن يَضرِبُكُم على وَجهِكُم.
٢١ ما أقولُهُ هو مُهينٌ لنا، لكنِّي أفعَلُ ذلِك لِأنَّهُ رُبَّما بَدا أنَّنا ضُعَفاء.
ولكنْ إذا كانَ غَيرُنا يَتَصَرَّفونَ بِجُرأة (أنا أتَكَلَّمُ بِلا اتِّزان)، فأنا أيضًا أتَصَرَّفُ بِجُرأة. ٢٢ هل هُم عِبْرَانِيُّون؟ أنا أيضًا. + هل هُم إسْرَائِيلِيُّون؟ أنا أيضًا. هل هُم نَسلُ إبْرَاهِيم؟ أنا أيضًا. + ٢٣ هل هُم خُدَّامٌ لِلمَسِيح؟ أُجيبُ كمَجنون: أنا أفوقُهُم في ذلِك؛ عَمِلتُ أكثَر، + سُجِنتُ مَرَّاتٍ أكثَر، + ضُرِبتُ مَرَّاتٍ لا تُعَدّ، ومَرَّاتٍ كَثيرَة كُنتُ على وَشْكِ أن أموت. + ٢٤ خَمسَ مَرَّاتٍ ضَرَبَني * اليَهُودُ ٤٠ ضَربَةً إلَّا واحِدَة، + ٢٥ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ضُرِبتُ بِالعِصِيّ، + مَرَّةً واحِدَة رُجِمتُ بِالحِجارَة، + ثَلاثَ مَرَّاتٍ تَحَطَّمَت بي السَّفينَة، + قَضَيتُ لَيلَةً ونَهارًا في قَلبِ البَحر؛ ٢٦ سافَرتُ كَثيرًا، تَعَرَّضتُ لِمَخاطِرَ في الأنهار، مَخاطِرَ مِنَ اللُّصوص، مَخاطِرَ مِن شعبي، + مَخاطِرَ مِنَ الأُمَم، + مَخاطِرَ في المَدينَة، + مَخاطِرَ في البَرِّيَّة، مَخاطِرَ في البَحر، مَخاطِرَ بَينَ إخوَةٍ كَذَّابين، ٢٧ تَعِبتُ وعَمِلتُ بِكَدّ، قَضَيتُ لَيالي كَثيرَة بِلا نَوم، + جُعتُ وعَطِشت، + بَقيتُ بِلا طَعامٍ تَكرارًا، + عانَيتُ مِنَ البَرْدِ والعُرْي. *
٢٨ وإضافَةً إلى هذِهِ الأُمورِ الخارِجِيَّة، هُناك ما يَضغَطُ علَيَّ * يَومًا بَعدَ يَوم: القَلَقُ على كُلِّ الجَماعات. + ٢٩ مَن يَكونُ ضَعيفًا ولا أكونَ ضَعيفًا؟! مَن يَتَعَثَّرُ ولا أشتَعِلَ في داخِلي؟!
٣٠ إذا كانَ لا بُدَّ لي أن أفتَخِر، فسَأفتَخِرُ بِالأُمورِ الَّتي تُظهِرُ ضُعفي. ٣١ إلهُ الرَّبِّ يَسُوع وأبوه، الَّذي لهُ التَّسبيحُ إلى الأبَد، يَعرِفُ أنِّي لا أكذِب. ٣٢ في دِمَشْق، كانَ الحاكِمُ الَّذي تَحتَ سُلطَةِ المَلِكِ الحارِث يَحرُسُ مَدينَةَ الدِّمَشْقِيِّينَ لِيَقبِضَ علَيَّ، ٣٣ لكنِّي أُنزِلتُ في سَلَّةٍ مِن شُبَّاكٍ في سورِ المَدينَة، + وأفلَتُّ مِن يَدَيْه.
١٢ أنا مُضطَرٌّ أن أفتَخِر. لِذلِك سأنتَقِلُ لِأتَكَلَّمَ عن رُؤًى فَوقَ الطَّبيعَةِ + مِنَ الرَّبِّ وعن أُمورٍ كَشَفَها، + مع أنَّ هذا لَيسَ مُفيدًا. ٢ أعرِفُ إنسانًا في اتِّحادٍ بِالمَسِيح خُطِفَ إلى السَّماءِ الثَّالِثَة مُنذُ ١٤ سَنَة، لا أعرِفُ إن كانَ ذلِك في الجَسَدِ أو خارِجَ الجَسَد، اللّٰهُ يَعرِف. ٣ نَعَم، أعرِفُ إنسانًا كهذا خُطِف، سَواءٌ في الجَسَدِ أو خارِجَ الجَسَدِ لا أعرِف، اللّٰهُ يَعرِف، ٤ خُطِفَ إلى الفِردَوسِ وسَمِعَ كَلِماتٍ لا يُمكِنُ أن تُقالَ ولا يَحِقُّ لِإنسانٍ أن يَقولَها. ٥ سأفتَخِرُ بِإنسانٍ كهذا، لكنِّي لن أفتَخِرَ بِنَفْسي إلَّا مِن جِهَةِ ضَعَفاتي. ٦ وحتَّى لَو أرَدتُ أن أفتَخِر، فلن أكونَ غَيرَ مُتَّزِن، لِأنِّي سأقولُ الحَقيقَة. لكنِّي أمتَنِعُ عن فِعلِ ذلِك، لِكَي لا يَضَعَ أحَدٌ في رَصيدي أكثَرَ مِمَّا يَراهُ فِيَّ أو يَسمَعُهُ مِنِّي، ٧ لِمُجَرَّدِ أنَّهُ كُشِفَت لي أُمورٌ غَيرُ عادِيَّة.
ولِكَي لا أرتَفِعَ كَثيرًا، أُعْطِيَت لي شَوكَةٌ في الجَسَد، + مَلاكٌ لِلشَّيْطَان، لِيَستَمِرَّ في ضَربي * كَي لا أرتَفِعَ كَثيرًا. ٨ وبِخُصوصِ هذا الأمر، تَرَجَّيتُ الرَّبَّ ثَلاثَ مَرَّاتٍ كَي تَترُكَني. ٩ لكنَّهُ قالَ لي: «يَكْفيكَ لُطفي الفائِق، * لِأنَّ قُدرَتي تَصيرُ كامِلَةً في الضُّعف». + إذًا، سأفتَخِرُ بِضَعَفاتي بِكُلِّ سُرور، لِكَي تَبْقى قُدرَةُ المَسِيح مُخَيِّمَةً فَوقي. ١٠ لِذلِك أنا أفرَحُ بِالضَّعَفاتِ والإهاناتِ وأوْقاتِ الحاجَةِ والاضطِهاداتِ والصُّعوباتِ مِن أجْلِ المَسِيح. فعِندَما أكونُ ضَعيفًا، فعِندَئِذٍ أكونُ قَوِيًّا. +
١١ لقد صِرتُ غَيرَ مُتَّزِن. أنتُم أجبَرتُموني، لِأنَّهُ كانَ يُفتَرَضُ أن تُوَصُّوا بي. فلم يَتَبَيَّنْ أنِّي أدْنى مِن «رُسُلِكُمُ العُظَماء» * في أيِّ شَيءٍ أبَدًا، حتَّى لَو أنِّي لَستُ شَيئًا. + ١٢ فِعلًا، إنَّ العَلاماتِ الَّتي تَدُلُّ أنِّي رَسولٌ أُظهِرَت بَينَكُم بِالكَثيرِ مِنَ الاحتِمال، + ومِن خِلالِ عَلاماتٍ ومُعجِزاتٍ وأعمالٍ عَظيمَة. *+ ١٣ ففي أيِّ مَجالٍ كُنتُم أقَلَّ مِن باقي الجَماعات، إلَّا مِن جِهَةِ أنِّي لم أصِرْ عِبئًا علَيكُم؟ + أرْجو أن تُسامِحوني على خَطَئي هذا!
١٤ أُنظُروا! هذِه هيَ المَرَّةُ الثَّالِثَة الَّتي أنا مُستَعِدٌّ أن آتِيَ فيها إلَيكُم، ولن أصيرَ عِبئًا علَيكُم. فأنا لا أُريدُ مُمتَلَكاتِكُم، + بل أُريدُكُم أنتُم. فلَيسَ مُتَوَقَّعًا أن يَضَعَ الأوْلادُ + شَيئًا جانِبًا مِن أجْلِ والِديهِم، بلِ الوالِدونَ مِن أجْلِ أوْلادِهِم. ١٥ مِن جِهَتي، سأُقَدِّمُ بِكُلِّ سُرورٍ كُلَّ شَيءٍ وكُلَّ ما فِيَّ كامِلًا مِن أجْلِكُم. *+ فإذا كُنتُ أُحِبُّكُم أكثَرَ بِكَثير، فهل تُحِبُّونَني أقَلّ؟ ١٦ على كُلِّ حال، أنا لم أضَعْ عِبئًا علَيكُم. + ومع ذلِك تَقولونَ إنِّي كُنتُ «مُحتالًا» وأوْقَعتُ بكُم «بِمَكر». ١٧ هلِ استَغَلَّيتُكُم مِن خِلالِ أيِّ واحِدٍ مِنَ الَّذينَ أرسَلتُهُم إلَيكُم؟ ١٨ لقد ألَحَّيتُ على تِيطُس أن يَذهَبَ إلَيكُم وأرسَلتُ معهُ الأخ. فهلِ استَغَلَّكُم تِيطُس بِأيِّ طَريقَة؟ + ألَمْ نَمْشِ بِنَفْسِ الرُّوح؟ ألَمْ نَمْشِ على نَفْسِ الخُطُوات؟
١٩ هل ظَنَنتُم كُلَّ هذا الوَقتِ أنَّنا نُدافِعُ عن أنفُسِنا أمامَكُم؟ نَحنُ نَتَكَلَّمُ أمامَ اللّٰهِ في اتِّحادٍ بِالمَسِيح. ولكن، أيُّها الأحِبَّاء، كُلُّ ما نَفعَلُهُ هو لِبِنائِكُم. ٢٠ فأنا أخافُ أنَّهُ عِندَما أصِل، لا أجِدُكُم بِشَكلٍ مِنَ الأشكالِ مِثلَما أتَمَنَّى ولا أكونُ أنا مِثلَما تَتَمَنَّوْن، ويَكونُ هُناك بَدَلَ ذلِك نِزاعٌ وغيرَةٌ وفَوراتُ غَضَبٍ وخِلافٌ وكَلامٌ يُشَوِّهُ السُّمعَةَ * وثَرثَرَةٌ * وانتِفاخٌ بِالكِبرِياءِ وفَوضى. ٢١ ورُبَّما يُذِلُّني إلهي وأنا بَينَكُم عِندَما آتي مَرَّةً أُخْرى، وأحزَنُ على كَثيرينَ مِمَّن أخطَأوا سابِقًا ولكنَّهُم لم يَتوبوا عن ما مارَسوهُ مِن نَجاسَةٍ وعَهارَةٍ * وفُجور. *
١٣ هذِه هيَ المَرَّةُ الثَّالِثَة الَّتي أكونُ آتِيًا فيها إلَيكُم. «كُلُّ مَسألَةٍ تَصيرُ أكيدَةً بِشَهادَةِ * شَخصَيْنِ أو ثَلاثَة». + ٢ ومع أنِّي غائِبٌ الآن، فاعتَبِروا أنِّي حاضِرٌ لِلمَرَّةِ الثَّانِيَة، وأنا أُحَذِّرُ مُسبَقًا الَّذينَ أخطَأوا مِن قَبل وكُلَّ الباقين، أنِّي إذا جِئتُ مَرَّةً أُخْرى فلن أعْفُوَ عنهُم. ٣ فأنتُم تُريدونَ بُرهانًا أنَّ المَسِيح فِعلًا يَتَكَلَّمُ مِن خِلالي، هوَ الَّذي لَيسَ ضَعيفًا في تَعامُلِهِ معكُم بل يُظهِرُ قُوَّتَهُ بَينَكُم. ٤ فهو بِالفِعلِ عُلِّقَ على خَشَبَةٍ بِسَبَبِ الضُّعف، لكنَّهُ حَيٌّ بِفَضلِ قُدرَةِ اللّٰه. + وصَحيحٌ أنَّنا أيضًا ضُعَفاءُ مِثلَما كانَ هو، لكنَّنا سنَحْيا معهُ + بِفَضلِ قُدرَةِ اللّٰهِ الَّتي تَعمَلُ بَينَكُم. +
٥ إمتَحِنوا أنفُسَكُم بِاستِمرارٍ لِتَرَوْا هل أنتُم في الإيمان؛ إختَبِروا أنفُسَكُم بِاستِمرارٍ لِتُبَرهِنوا ما أنتُم علَيه. + أم إنَّكُم لا تُدرِكونَ أنَّ يَسُوع المَسِيح هو في اتِّحادٍ بكُم؟ إلَّا إذا لم يَكُنْ هُناك رِضًى علَيكُم. ٦ وأنا آمُلُ حَقًّا أن تُدرِكوا أنَّ هُناك رِضًى علَينا.
٧ ونُصَلِّي إلى اللّٰهِ أن لا تَعمَلوا أيَّ خَطَإٍ، وذلِك لا لِيَبْدُوَ أنَّ هُناك رِضًى علَينا، بل لِتَعمَلوا أنتُم ما هو جَيِّد، حتَّى لَو بَدا أنَّهُ لا رِضًى علَينا. ٨ فنَحنُ لا نَقدِرُ أن نَعمَلَ شَيئًا ضِدَّ الحَقّ، بل فَقَط مِن أجْلِ الحَقّ. ٩ إنَّنا بِالتَّأكيدِ نَفرَحُ كُلَّما نَكونُ ضُعَفاءَ وأنتُم أقوِياء. وهذا ما نُصَلِّي مِن أجْلِه: أن تُصلِحوا أنفُسَكُم. ١٠ لِذلِك أكتُبُ هذِهِ الأُمورَ وأنا غائِب، لِكَي لا أُضطَرَّ وأنا حاضِرٌ أن أكونَ صارِمًا في استِعمالِ السُّلطَةِ الَّتي أعْطاني إيَّاها الرَّبّ، + مِن أجْلِ البِناءِ لا الهَدم.
١١ أخيرًا أيُّها الإخوَة، استَمِرُّوا في هذا: كونوا فَرِحين، أَصلِحوا أنفُسَكُم، اقبَلوا التَّشجيع، *+ فَكِّروا بِانسِجام، + وعيشوا بِسَلام. + وإلهُ المَحَبَّةِ والسَّلامِ + سيَكونُ معكُم. ١٢ سَلِّموا بَعضُكُم على بَعضٍ بِقُبلَةٍ مُقَدَّسَة. ١٣ يُسَلِّمُ علَيكُم كُلُّ القِدِّيسين.
١٤ لِيَكُنْ لكُم جَميعًا لُطفٌ فائِقٌ مِنَ الرَّبِّ يَسُوع المَسِيح، ومَحَبَّةٌ مِنَ اللّٰه، وتَشارُكٌ في الرُّوحِ القُدُس!
أو: «تشجيع؛ مواساة».
أو: «يشجِّعنا؛ يواسينا».
أو: «التشجيع؛ المواساة».
أو: «تشجيعكم؛ مواساتكم».
أو: «ثقتنا فيكم».
أو: «التشجيع؛ المواساة».
أو: «بسبب وجوه كثيرة تصلِّي».
أو: «نعمة اللّٰه».
أو ربما: «ما تعرفونه جيدًا من الأساس».
حرفيًّا: «إلى النهاية».
أو ربما: «لتستفيدوا مرتين».
يُدعى أيضًا سيلا.
حرفيًّا: «مسحنا».
أو: «دفعة أولى تؤكِّد؛ ضمانة (تعهُّدًا) أننا سننال».
حرفيًّا: «على نفسي».
أو: «تُطمئنوه؛ تعزُّوه».
أو: «يبلعه».
أو: «لا يستغلنا الشيطان».
أو: «نواياه».
حرفيًّا: «في الرب».
أو: «ويجعل ظاهرًا».
أو: «عطر».
أو: «نتاجر ب؛ نربح من».
أو: «لمعاهدة؛ لاتفاق».
أو: «تقديم البر».
أو: «هدف؛ غاية».
حرفيًّا: «تقسَّت».
حرفيًّا: «من مجد إلى مجد».
أو ربما: «روح يهوه».
أو: «لا تضعف معنوياتنا».
أو: «الخبيثة؛ الخدَّاعة».
أو: «نغشّ».
أو: «العصر؛ نظام الأشياء».
أو: «تنوير».
أو: «جرَّات من طين».
أو ربما: «لسنا يائسين».
أو: «النعمة».
أو: «لا تضعف معنوياتنا».
حرفيًّا: «إنساننا الخارجي».
حرفيًّا: «إنساننا الداخلي».
حرفيًّا: «الثِّقل».
أو: «انحلَّ».
أو: «مكان السكن هذا».
أو: «نلبس مكان سكننا الذي هو».
أو: «من مكان سكننا السماوي».
أو: «دفعة أولى تؤكِّد؛ ضمانة (تعهُّد) أننا سننال».
أو: «نَظهَر؛ نُكشَف».
أو: «بغيضة».
أو: «ظاهرون؛ مكشوفون».
أو: «ظاهرين؛ مكشوفين».
أو: «ذبيحة خطية».
أو: «نصير بواسطته بر اللّٰه».
أو: «نعمة اللّٰه».
أو: «ثم تضيِّعوا الهدف منه».
أو: «بكلام الحق».
حرفيًّا: «أسلحة البر».
ربما للهجوم.
ربما للدفاع.
أو: «بذمٍّ ومدح».
أو: «نُعتبَر مستحقين للموت».
أو: «نؤدَّب».
أو: «كلَّمناكم بصراحة».
أو: «وقلبنا مفتوح على مداه».
أو: «ليس ضيِّقًا».
أو: «وافتحوا قلوبكم على مداها».
أو: «ارتباط».
من كلمة عبرانية تعني «منحط»، وهي تُستعمَل للإشارة إلى الشيطان.
أو: «أي حصة تجمع».
أو: «الشخص الأمين».
أو: «بالتعزية؛ بالاطمئنان».
أو: «يشجِّع؛ يواسي».
حرفيًّا: «حماستكم لي؛ غيرتكم عليَّ».
أو: «طاهرون؛ أبرياء».
أو: «تشجَّعنا؛ ارتحنا».
أو ربما: «أن أتشجَّع جدًّا».
أو: «نعمة اللّٰه».
أو: «أن يفيض غنى كرمهم».
أو: «العطاء بلطف».
حرفيًّا: «شريك لي».
أو: «لا على مضض؛ بلا تردُّد».
أو: «نعمته».
أو: «عدله سيدوم».
أو: «غنى».
أو: «أمور مترسِّخة بعمق».
أو: «تحليلات؛ حججًا».
حرفيًّا: «ما نحن عليه في القول».
حرفيًّا: «ما سنكون عليه أيضًا في العمل».
أو: «قسَّمها بمقياس لنا».
أو: «حماسة».
أو: «نقية».
أو: «النقاوة».
أو: «رسلكم المتفوقين».
أو: «حرمتُ».
أو: «حجة».
أو: «المركز».
أو: «للصواب». حرفيًّا: «للبر».
أي: يفتخرون بأمور بشرية.
المقصود هنا الضرب بعصا أو بأداة أخرى.
أو: «واحتجتُ إلى الثياب».
أو: «يزدحم عليَّ؛ يندفع نحوي».
أو: «صَفعي».
أو: «نعمتي».
أو: «رسلكم المتفوقين».
حرفيًّا: «وقوَّات».
حرفيًّا: «من أجل نفوسكم».
أو: «وكلام عن الآخرين من وراء ظهرهم».
أو: «وتهامُس على الآخرين».
باليونانية پورنِيا.
أو: «سلوك وقح». باليونانية أَسِلغِيّا.
حرفيًّا: «على فم».
أو: «التعزية؛ المواساة».